أخيرًا.. “الاحتياطي الفيدرالي” يقرّ مساعدات لهذه الشركات

نيويورك – فوربس بيزنس | أقرّ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أخيرًا، حزمة مساعدات للشركات الصغيرة والمتوسّطة التي تضرّرت بشدّة جراء جائحة “كورونا”.

ويأتي القرار بعد أكثر من شهرين من الإعلان عنه في بداية أبريل/نيسان الماضي.

ولن يقوم البنك المركزي بنفسه بتقديم القروض للشركات، لكنّه سيشجّع البنوك على الإقراض للشركات المتعثرة.

وسيعمل البنك على سحب غالبية القروض التي تنطوي على مخاطر محتملة من ميزانيات الشركات العمومية المقترضة.

وقد تم الحديث عن هذه التسهيلات منذ فترة طويلة، لكن البنوك لم تكن قادرة على التسجيل كمقرضين لقروض البرنامج حتى يوم الاثنين، بحسب شبكة “CNN” الأمريكية.

ويدعم برنامج القروض الجديد الشركات الصغيرة والمتوسطة التي مرت بأوقات عصيبة نتيجة لوباء “كوفيد-19”.

وستستفيد الشركات التي كانت في “وضع مالي سليم” قبل تفشي الفيروس فقط من هذا الدعم، على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي لا يحدد المقاييس الدقيقة التي يجب تلبيتها.

ويتوقع الاحتياطي الفيدرالي من المقترضين بذل “جهود معقولة تجاريًا للاحتفاظ بالموظفين” نظرًا للبيئة الاقتصادية.

ونتيجة إغلاق الشركات أبوابها لمكافحة الوباء اختفت الملايين من الوظائف في جميع أنحاء أمريكا.

وعلى الرغم من وجود صافي إيجابي قدره 2.5 مليون فرصة عمل في مايو – وهو أكبر مبلغ مسجل – لا تزال البلاد بعيدة كل البعد عن مستويات التوظيف قبل تفشي “كورونا”.

وذكر التقرير أنّ الشركات التي سرحت العمال بالفعل ستظل قادرة على التقدم بطلب للحصول على قروض الشوارع الرئيسية للاحتياطي الفيدرالي.

وأعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي أنّ الشركات يجب أن تتقدم بطلب للحصول على القروض مع بنوكها، والتي يمكنها الآن التسجيل كمقرضين رئيسيي.

وقال “الاحتياطي الفدرالي” إنّه يتم تشجيع البنوك على تقديم القروض الجديدة على الفور.

وستتراوح القروض من 250.000 دولار إلى 300 مليون دولار، منظّمة كقروض مدتها خمس سنوات بمعدلات عائمة.

كما سيتم تأجيل الدفعات في البداية، مع عدم وجود أصل مستحق لمدة عامين ولا فائدة لمدة عام واحد، وفق التقرير.

وخفّض الاحتياطي الفيدرالي الحد الأدنى لحجم القروض لجعلها في متناول الشركات الصغيرة.

كما مدّد بنك الاحتياطي الفيدرالي أيضًا في أبريل / نيسان حدود الشركات المؤهلة للحصول على قروض الشوارع الرئيسية للشركات التي يصل عدد موظفيها إلى 15000 موظف، أو ما يصل إلى 5 مليارات دولار من الإيرادات السنوية.

وسيقوم البنك المركزي بشراء 95٪ من كل قرض تم تقديمه بموجب التسهيلات، بما في ذلك القروض التي تم تقديمها قبل 10 يونيو إذا تم إنشاؤها بموجب نفس الشروط.

من خلال القيام بذلك، يأخذ الاحتياطي الفيدرالي المخاطرة من الميزانيات العمومية للبنوك ويسمح لها بتقديم المزيد من القروض.

ويعتقد بعض المستثمرين أن الدعم النقدي والمالي سيساعد الاقتصاد على التعافي بما يكفي للحفاظ على استمرار سوق الأسهم.

اقرأ أيضًا |

مبيعات التجزئة بالولايات المتحدة في مايو تسجّل أرقامًا قياسية

قد يعجبك ايضا