أرامكو السعودية تبرم صفقة أنابيب ب 12.5مليار دولار

أرامكو السعودية تبرم صفقة أنابيب ب 12.5مليار دولار

 

أبرمت السعودية من خلال شركة أرامكو السعودية المتخصصة في صناعات النفط والطاقة واحدة من أكبر صفقات الاستثمار الأجنبي التي تمت على أراضيها .

أيضا وقعت الشركة صفقة قياسية ب 12.5مليار دولار

او  ما يعادل 46 مليار ريال سعودي من أجل بيع 47% من حصة الأنابيب النفطية التي تمر عبر أراضيها لصالح شركة اي اي جي جوبال بارتنرز العالمية .

أيضا  ارامكوا لا تزال تحتفظ بأحقية ملكية الأسهم لهذه الانابيب التي يمر بها النفط .

 

استثمارات اجنبية متزايدة في السعودية

 

أيضا كون العلاقات التي تمت ترسيخها بعناية مع شركات مثل “بلاك روك” و”سوفت بنك غروب” لم تجتذب بعد تدفقات الاستثمارات المأمولة

، فقد تحولت السعودية إلى جوهرة صناعة الطاقة لديها لجذب أموال جديدة، في إشارة إلى “أرامكو”.

أيضا يكشف بيع الحصة في “شركة أرامكو لإمداد الزيت الخام” مؤخراً إلى ائتلاف بقيادة “إي آي جي” مدى اعتماد المملكة العربية السعودية على دعائمها التقليدية.

والتحديات التي يواجهها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تنويع اقتصاد البلاد

بعيداً عن النفط والغاز لتحقيق أهدافه وفق “رؤية السعودية 2030”.

ولم تستثمر شركات مثل “بلاك روك” و”سوفت بنك” في السعودية

بالقدر الذي كانت تأمله الحكومة، في مؤشر أن الأجانب يفضلون الاستثمار بأصول الطاقة الغنية بالعائدات مقارنة بقطاعات السياحة والترفيه.

 

وترى كارين يونغ، الباحثة في “معهد أميركان إنتربرايز” ومقره بواشنطن.

في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “ربما كان من الممكن أن يحقق قطاع الترفيه والسياحة بالسعودية

أداءً أفضل فيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي المباشر خلال 2020، لولا تفشي فيروس كورونا”.

أيضا أضافت : “لكن رغم ذلك، فإن المستثمرين الأساسيين الذين يتطلعون للقيمة في السعودية.

سيكونون مهتمين بالقطاع الأكبر والأكثر ربحية، أي النفط والطاقة”.

اهتمام أجنبي بالاستثمار في ارامكوا السعودية

يعتبر جيم كرين، الزميل في “معهد بيكر للسياسة العامة” بجامعة رايس ومقرها في هيوستن.

أن الصفقة الأخيرة تمثل أحدث المظاهر لعملية تحول مستمرة.

 

أيضا يتابع قائلاً: “يواصل الأمير محمد بن سلمان ومستشاروه السعي لإيجاد طرق جديدة لتأمين الأموال

عبر أصول شركة أرامكو دون تعطيل قدرتها التشغيلية.

وفي الوقت الحالي، السيولة هي ما تحتاجه المملكة، وأرامكو تسيطر على مصادر تلك السيولة”.

 

ترى العديد من الشركات العالمية السعودية مصدراً لرأس المال أكثر من كونها وجهة استثمارية،

لأسباب متعددة، تشمل عدم اتساق النظام القانوني بالمملكة و الركود الاقتصادي

إذ تُكيّف البلاد أوضاعها مع أسعار النفط المنخفضة.

 

ومن الأسباب بدرجة أقل، اعتقال عدد من رجال الأعمال السعوديين في فندق ريتز كارلتون بالرياض عام 2017، ومقتل الكاتب المعارض جمال خاشقجي في عام 2018.

 

26 مليار دولار استثمارات اجنبية في السعودية

وبلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة العربية السعودية ذروتها بين عامي 2008 و2012،

بمتوسط ​​يزيد عن 26 مليار دولار. وخلال تلك السنوات،

كانت التدفقات متوجهة في الغالب نحو مشاريع مصافي التكرير الكبيرة والبتروكيماويات

التي تم تطويرها مع شركاء أجانب، في وقت كان متوسط ​​سعر النفط فيه أكثر من 90 دولاراً للبرميل.

 

وبعدما هبطت أسعار النفط،

أيضا انخفضت تدفقات ​​الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية إلى حوالي 6 مليارات دولار سنوياً في المتوسط.

 

أيضا تقول مونيكا مالك، كبيرة الخبراء الاقتصاديين في بنك “أبو ظبي التجاري“:

“رغم إجراءات تحرير الاقتصاد وفتحه للاستثمار أمام صناعات جديدة ،

فإن الاستثمار الأجنبي المباشر لم يتدفق بالطريقة التي كان مخططاً لها أساساً”.

 

ومن المحتمل أن تتزايد تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية خلال 2021. ووقعت المملكة اتفاقيات مع شركات مثل “اليكتريسيتي دو فرانس”( Electricite de France SA) و”ماروبيني كوربو” ( Marubeni Corpo) لبناء محطات للطاقة الشمسية الأسبوع الماضي. وفي وقت لاحق من العام الجاري، من المحتمل أن يكتمل طرح “محطة رأس الخير” أكبر محطة لتحلية المياه في العالم.

قد يعجبك ايضا