أكبر شركتين للطاقة تدرس إنشاء مشروع مشترك في الجزائر

أكبر شركتين للطاقة تدرس إنشاء مشروع مشترك في الجزائر

 

 

تعمل أكبر شركتين للطاقة في أوروبا على تقليص محافظ النفط والغاز لديهما للاحتفاظ فقط بالأصول التي من المرجح أن

تكون مربحة وإعادة توزيع رأس المال للانتقال إلى الطاقة النظيفة مع تصاعد حالة عدم اليقين التي تحيط بالطلب المستقبلي

على الوقود الأحفوري.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت الشركتان أنهما في محادثات لتكوين مشروع مشترك لإدارة عملياتهما المشتركة في أنغولا.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، إن بي بي وإيني في مرحلة مبكرة من محادثات تهدف لاستحواذ المجموعة

الإيطالية على أصول بي بي في الجزائر.

خيارات متعددة
وقال أحد المصادر إن الجانبين يدرسان بيعا مباشرا، وأيضا خيارَ أنْ تحصل شركة بي بي على حصص في أصول لإيني حول

العالم، ربما يكون من بينها مشروعها الرائد لتطوير الغاز الطبيعي المسال في موزامبيق.

أكبر شركتين للطاقة تدرس إنشاء مشروع مشترك في الجزائر

وقالت المصادر إنهما تدرسان أيضا فكرة إنشاء مشروع مشترك في الجزائر على غرار النموذج الأنغولي.

 

وأحجمت الشركتان عن التعقيب.

 

ومن شأن الاتفاق أن يساعد بي بي في التخلص من أصولها في البلد الواقع في شمال أفريقيا بعد فشلها منذ عام 2019 في بيع حصتها البالغة 45.89% في مصنع عين أميناس للغاز الطبيعي. وتملك بي.بي أيضا حصة 33% في مصنع عين صالح للغاز.

 

شركتين للطاقة تسعيان لبيع عملياتهما للنفط والغاز في تونس

 

على صعيد آخر قالت مصادر بالقطاع إن “رويال داتش شل” و”إيني” الإيطالية تسعيان لبيع عملياتهما للنفط والغاز في تونس، فيما تواجه البلاد صعوبات في استقطاب استثمارات جديدة، عقب سنوات من عدم الاستقرار السياسي، بحسب رويترز.

ونقلت الوكالة عن المصادر قولها، إن “شل” عينت بنك الاستثمار “روتشيلد آند كو” لبيع أصولها التونسية، التي تشمل حقلين بحريين للغاز، ومنشأة إنتاج برية اشترتهم الشركة في إطار استحواذها على مجموعة “بي.جي” بقيمة 53 مليار دولار في 2016.

وسعت “شل” لبيع أصولها التونسية في 2017، لكنها تخلت عن العملية بسبب نزاعات قانونية مع الحكومة التونسية.

وبحسب المصادر فإن “إيني”، التي تعمل في تونس منذ 1961، عينت بنك الاستثمار “لازارد” لتولّي عملية البيع.

وأنتجت “إيني” نحو 5500 برميل من المكافئ النفطي يومياً في تونس في 2019، ولديها تسعة امتيازات للنفط والغاز، وتصريح تنقيب واحد في تونس، وفقاً لموقعها الإلكتروني.

 

قد يعجبك ايضا