إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تقرر استبدال الوقود الأحفوري بحلول 2050م

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن

 

كشفت مصادر مطَّلعة أنَّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تناقش موعداً مستهدفاً لاستغناء الطائرات عن الوقود

الأحفوري بحلول عام 2050 في إطار مسعى أوسع للبيت الأبيض لمكافحة تغيّر المناخ.

 

قال مصدران تحدَّثا دون الكشف عن هويتهما، إنَّ الإدارة تدرس استهداف عام 2050 كموعد لشركات الطيران للتحليق

بطائرات تعمل بنسبة 100% بوقود من مصادر متجددة، وأضافا أنَّ المناقشات ما تزال في مراحلها الأولية مع توفُّر

القليل من التفاصيل.

 

وتحاول الولايات المتحدة وأوروبا إيجاد طرق لتشجيع إنتاج وتبني وقود الطائرات المستدام، وهو أكثر تكلفة من وقود

الطائرات التقليدي، بما يتراوح بين الضعفين إلى خمسة أضعاف.

 

تقرير: 80.2% حصة الوقود الأحفوري من مصادر الطاقة العالمية

 

ويمثِّل وقود الطائرات المستدام المصنوع من مواد أولية، مثل زيت

الطهي المستعمل والدهون الحيوانية، في الوقت الحاضر كمية ضئيلة

فقط

من إجمالي استخدام وقود الطائرات.

 

وأكَّدت إدارة بايدن أنَّها تدرس مسألة وقود الطائرات المستدام، لكنَّها لم تعقِّب أو تؤكِّد هدف 2050.

 

قال علي زيدي نائب مستشار البيت الأبيض لشؤون المناخ: “ضمن أجندة إعادة البناء بشكل أفضل، اقترح الرئيس

بايدن استثمارات تحفيزية لدفع الابتكار، ونشر وقود الطائرات المستدام”.

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن

وأضاف: “الإدارة ملتزمة بتطوير حلول المناخ في كلِّ قطاع وشريحة من الاقتصاد بالسرعة التي تتطلَّبها أزمة المناخ”.

 

توقَّعت ثلاثة مصادر أن يُعقَد اجتماع افتراضي بين البيت الأبيض ومجموعات من قطاع الطيران في وقت لاحق هذا

الشهر لدعم أنواع وقود الطائرات البديلة، لكن لم تتضح أي إجراءات محدَّدة قد يجري اتخاذها.

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تستهدف تغير الوقود الأحفوري

 

ياتي ذلك في الوقت في الوقت الذي نشرت وكالة الطاقة الدولية الشهر الماضي بيانات تبعث الأمل بشأن الدعم

العالمي لاستهلاك الوقود الأحفوري، حيث أظهرت انخفاضاً بأزيد من 40% عام 2020 تلى تراجعاً بأكثر من 30% في

2019.

لكن هذا لا يعني أن الدول خفضت دعمها لصناعات الوقود الأحفوري.

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تستهدف تخفيض الدعم على الوقود

ساعد أمران في خفض هذا الدعم وهما: الانخفاض الحاد في الاستهلاك أثناء الوباء، والتراجع الكبير في الأسعار. مع

أيضا  يشمل نطاق الدعم الحكومي أوسع بكثير من دوره في خفض الأسعار التي يراها المستهلكون، حيث يضم أيضاً

استثمارات الشركات المملوكة للدولة، والتحويلات من الموازنة، والإعفاءات الضريبية، والمنح والقروض من

المؤسسات المالية العامة.

 

 

قد يعجبك ايضا