“إمباكت” قلقة من تحوّل شركتين إسبانيتين لبؤرة “كورونا”

لندن – فوربس بيزنس | أعربت “إمباكت” الدولية لسياسات حقوق الإنسان يوم الثلاثاء عن قلقها البالغ من تحوّل مصنعين مملوكين لشركتين إسبانيتين في المغرب تعملان في تجميد الفواكه إلى بؤرة لتفشّي وباء “كورونا” المستجد.

وقالت مؤسسة الفكر، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، إنّ هذا الأمر يشكّل خطرًا حقيقيًا يتهدّد العمال وعائلاتهم ومحيطهم.

وأكّدت على مسؤولية المصنعين عن اتخاذ إجراءات العناية الواجبة لحماية العاملين وتوفير الاحتياطات وسبل الوقاية اللازمة.

كما طالبت الشركتين بتوفير الحماية للفئات الضعيفة تحديدًا وعدم تعريضهم للمخاطر، داعية لتكثيف المراقبة الحكومية.

والمصنعان المملوكان لشركتين إسبانيتين هما (فيركودار) و(نافارا ناتبيري)، ويقعان في إقليم القنيطرة شمال غربي المغرب.

وقد أعلنت السلطات المغربية خلال اليومين الماضيين تسجيل أكثر من 500 إصابة في صفوف العاملين بالمصنعين.

وعلى إثر ذلك، قرّرت وزارة الداخلية المغربية إغلاق الطرق المؤدية إلى العديد من القرى والبلدات في منطقة زراعة الفاكهة.

كما أمرت السلطات بإجراء اختبارات مكثفة في المصنعين المذكورين وفي خمس شركات أخرى للفواكه.

وكشفت الاختبارات عن مزيد من حالات الإصابة بالفيروس بين العمال وعائلاتهم في المنطقة المحاطة بالعديد من البلدات والقرى.

وقالت “إمباكت” إنّها لاحظت قصورًا لدى إدارة المصنعين في توفير وسائل الوقاية داخل وسائل النقل التي يستغلها العمال للوصول إلى المصنع.

وذكرت أنّ العمال يسافرون عادة من تلك المناطق إلى المصانع المزدحمة في المقطورات المفتوحة أو الشاحنات دون الحفاظ على الحد الأدنى لمسافات الأمان والتباعد الاجتماعي.

وأكّدت المؤسسة الحقوقية على مسؤولية إدارة مصنعي الشركتين الإسبانيتين بالالتزام في إجراءات العناية الواجبة أو المراقبة لحماية العمال لديهما وتحديد المخاطر التي يواجهونها.

وشدّدت على مسؤوليتهما بضرورة توفير الاحتياطات والتدابير اللازمة لحماية العمال من الأخطار التي قد يواجهونها.

كما طالبت بضرورة توفير وسائل الحماية الشخصية والوقاية كالقفازات والملابس والمعقمات وغيرها.

وأكّدت وجوب وضمان حصول العمال على المعلومات الصحية وطرق استخدام وسائل الحماية.

وحثّت “إمباكت” السلطات المغربية على تكثيف مراقبة سير العمل في المصانع المحلية وتلك التابعة شركات أجنبية في البلاد في ظل مخاطر تفشي جائحة كورونا.

اقرأ أيضًا |

مترجم: كيف سيغيّر “كورونا” عاداتنا الشرائية؟

قد يعجبك ايضا