ابوظبي تخطط لاحدات تغيرات مذهلة في اليات عرض النفط الخليجي

ابوظبي تخطط لاحدات تغيرات مذهلة في اليات عرض النفط الخليجي

الامارات ابوظبي تخطط امارة ابوظبي بان تجعل من نفطها الجديد مربان هو المؤشر السعري الجديد لتسعير النفط حول العالم .

وفي واقع الامر لن يتوقع احد ان يخرج النفط الاماراتي من ميناء الفجيرة الي دول العالم بمثل هذا الشكل الحالي .

 

انة سيكون لة تاثيرا كبير على اسعار النفط العالمية.

من المعروف عالميا ان الخليج العربي يقوم بانتاج قرابة 20% من نفط العالم الذي يتم تصديرة الاغلبية منة الي دول اليورو وامريكا .

و على صعيد اخر متصل يُسعّر كبار المنتجين في الخليج، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة، وعاصمتها أبوظبي، براميلهم من النفط.

 

ذلك على أساس مؤشرات أسعار من مناطق أخرى.

ويبيعون في الغالب نفطهم مباشرة إلى المصافي.

أو إلى الشركات الدولية التي لديها حصص في حقولهم.

وبشكلٍ قاطع، منعوا هؤلاء العملاء من إعادة بيع النفط والاستفادة من فرص المضاربة الموجودة في أسواق الطاقة العالمية.

اما في الوقت الحالي تعمل ابوظبي على تذيل العقبات امام المتدولين حول العالم الراغبين في الاستثمار والمضاربة بالعقود الاجلة .

لنفط الشرق الاوسط باكملة حيث يفضل العديد من المتدولين عالميا الاستثمار والمضاربة على اسعار النفط والسلع المختلفة .

بغرض تحقيق الارباح من خلال  تغيرات اسعارها المتتالية .

 

نجاح  متوقع ابوظبي في محاولاتها احداث تغيرات في الية النفط

وعلى جانب اخر صرح اليوم فاندي هارفين مدير  مؤسسة شركة “فاندا إنسايتس” (Vanda Insights) للاستشارات النفطية.

ومقرها سنغافورة: “إذا نجحت أبوظبي، وأعتقد أن فرص نجاحها جيدة، فقد تكون العقود الآجلة لخام “مربان” منعطفاً محورياً لتسعير خام الشرق الأوسط”.

وقد اضاف ايضا في التصريحات السيد فاندي أنه “إذا جرى تداول جزء كبير من خام الشرق الأوسط بحرية في سوق العقود الفورية.

فقد يدفع ذلك المنتجين الإقليميين الآخرين إلى اتباع نهج أبوظبي”.

تغير غير مرحب بية 

وفي نفس السياق لن يكون ادخال تعديلات الي الاسواق الجديد عن طرق اضافة مؤشر جديد لقياس التغيرات في الاسعار.

امر محبب للمستثمرين في الوقت الراهن .

 

وعلى سبيل المثال ما قامت بة شركة ستاندر اند بورز جلوبال عندما اعلنت عزمها اجراء تعديلات على مؤشر نفط برنت العالمي وهو مؤشر عالمي يستخدم لقياس تغيرات اسعار النفط  العالمية .

فلم يكن هذا التغير مرحب بة اطلاقا مما ادي الي تاجيل انشاء هذا المؤشر الي اجل غير مسمي .

 

وفي الاخير فان ابوظبي متيقنة من ان العرض المرتفع من النفط العالمي مع تسهيل الوصول الية من خلال ميناء الفجيرة .

سوف يعمل على جذب العديد من المستثمرين الي بورصتها .

 

قد يعجبك ايضا