ارتفاع ملحوظ في الطلب على الوقودفي الهند

ارتفع الطلب على الوقودفي الهند، ثالث أكبر مستهلك ومستورد للنفط في العالم، خلال شهر يوليو الماضي إلى أ

على مستوى منذ إبريل مع مزيد من التخفيف للقيود والإغلاقات المرتبطة بجائحة كوفيد-19 في معظم الولايات،

 

وهو ما يعزز النشاط الصناعي، وحركة النقل.

 

أظهرت بيانات من خلية التخطيط والتحليل البترولي التابعة لوزارة النفط أنَّ استهلاك الوقود، وهو مؤشر إلى الطلب

على النفط، بلغ 16.83 مليون طن الشهر الماضي مرتفعاً 2.9% من يونيو، و7.9% عن الشهر نفسه من العام الماضي.

 

كان الاستهلاك قد هبط في مايو إلى أدنى مستوى منذ أغسطس من العام الماضي عندما أثارت موجة ثانية من

كوفيد-19 إغلاقات في معظم الولايات الهندية. لكن معظم القيود جرى تخفيفها في يونيو ويوليو، وهو ما يقود

تعافياً للطلب.

 

وارتفع استهلاك الديزل، الذي يشكِّل حوالي 40% من مبيعات الوقود المكرَّر في الهند، 11.5% على أساس سنوي إلى

6.14 مليون طن، لكنَّه انخفض 1% على أساس شهري.

 

قفزت مبيعات البنزين 16.4% عن مستواها قبل عام إلى 2.63 مليون طن، وارتفعت 9.2% من يونيو.

 

 

قررت الهند إضفاء صبغة تجارية على نصف احتياطيات البترول الاستراتيجية الحالية لديها، في الوقت الذي تتطلع

فيه لتحسين مشاركة القطاع الخاص في بناء منشآت تخزين جديدة، بحسب وكالة رويترز.

 

ونقلت الوكالة عن مصدرين حكوميين هنديين أن التحوّل في السياسة نال موافقة الحكومة الاتحادية هذا الشهر.

وقال المصدران، إنه سيُسمح للكيانات الخاصة التي تقوم باستئجار المخزون بإعادة تصدير 1.5 مليون طن من النفط

المخزن في مستودعات في حالة رفض الشركات الهندية شراء الخام. وأضافا أنه سيُسمح لشركة الاحتياطيات البترولية

الاستراتيجية الهندية، وهي الشركة المسؤولة عن بناء احتياطيات البترول الاستراتيجية، ببيع مليون طن من الخام إلى

مشترين محليين.

 

 

 صعود الطلب على الوقودفي الهند،

 

أيضا ذكر المصدران أن الهند تخطط أيضاً لبناء مخزون استراتيجي في تشانديكول في أوديشا وفي بادور في كارناتاكا بنحو

6.5 مليون طن من الخام لتوفير تغطية إضافية تعادل 12 يوماً من صافي واردات النفط. وقالا، إن مجلس الوزراء قرر

أيضاً في وقت سابق من الشهر الحالي تقديم ما يصل إلى 80 مليار روبية كدعم مالي، ما يعادل نحو 60% من

 

التكلفة المقدرة، لبناء موقعين جديدين لاحتياطيات البترول الاستراتيجي.

 

 

 

قد يعجبك ايضا