استراتيجية جديدة من الاتحاد الأوروبي لإصلاح التجارة العالمية

واضعا كافة الأليات

 

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى وضع استراتيجية جديدة لإصلاح منظمة التجارة العالمية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، أنه سيضع مكافحة التغير المناخي في محور تبادلاته الخارجية، منوها على أهمية هذا المحور.

ويسعى الاتحاد بكل جهد أن يصلح منظمة التجارة العالمية، وفق استراتيجية تجارية أوروبية جديدة.

 

من جانبه أكد فالديس دومبروفسكيس نائب رئيسة المفوضية الأوروبية للشؤون الاقتصادية، على أهمية دعم السياسات التجارية بشكل تام.

 

وأشار فالديس، إلى أنه في مواجهة تحديات ما بعد جائحة كورونا لابد أن تدعم السياسة التجارية بشكل كامل التحولات البيئية والرقمية لاقتصادنا.

 

وأضاف فالديس خلال مؤتمر صحفي، أن المفوضية التي تقود السياسة التجارية للاتحاد تأمل تولي زمام جهود الإصلاح الدولية لمنظمة التجارة العالمية.

 

وتقترح المفوضية إخضاع الاتفاقيات التجارية المستقبليّة لاحترام اتفاق باريس حول المناخ المبرم عام 2015.

 

وتؤكد المفوضية ، على الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى توجيه التجارة الأوروبية خلال العقد القادم.

 

وأعلنت بروكسل، عن رغبتها في تعزيز استقلاليتها عن الولايات المتحدة والصين القوتان التجاريتان الكبيرتان.

 

وأكدت بروكسل، على أهمية تعددية الأطراف عبر سياسة نشطة، لا سيما مع الهند ودول أفريقية.

 

ويرى الاتحاد الأوروبي، أن إعادة التوازن في التبادلات العالمية يمر بمرحلة دقيقة لمنظمة التجارة العالمية التي يقيدها تراجع أمريكا عن التزاماتها.

 

وتتهم واشنطن الصين، بارتكاب تجاوزات تجارية، وتعتبر أن قواعد المنظمة غير كافية لكبحها.

 

ويأمل الأوروبيون، التعاون المثمر مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد أربعة أعوام عاصفة بسبب السياسات المتشددة لسلفه دونالد ترامب.

 

وثمنت المفوضية الأوروبية، تسمية النيجيرية نغوزي أوكونجو إيويلا على رأس منظمة التجارة العالمية، مؤكدة أنها تمثل فرصة لبداية جديدة.

 

وأكد الاتحاد الأوروبي، أنه سيضع آليات في الاتفاقيات التجارية التي يبرمها لضمان عدم تورط الشركات في العمل القسري، لافتا أنه موضوع حساس.

 

وتابع الاتحاد، أنه لا سيما بعد توقيع بروكسل اتفاقية مثيرة للجدل حول الاستثمار مع الصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

 

وتشهد المصادقة على الاتفاقية مع الصين صعوبات بسبب المعارضة الشديدة التي تلقاها من البرلمان الأوروبي.

 

وتتمثل الانتهاكات وضع أقلية الأويغور التي تصفها منظمات ودول غربية عديدة بأنها ضحية سياسة اعتقال جماعي وعمل قسري.

 

قد يعجبك ايضا