اسعار النفط تهبط مع بداية الجلسة الصباحية

اسعار النفط تهبط مع بداية الجلسة الصباحية

 

هبطت اسعار النفط اليوم في مستهل تعاملات الجلسة الاوربية وهبط خام برنت 37 سنتا أو ما يعادل 0.5 بالمئة إلى 67.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 0535 بتوقيت جرينتش.

بعد أن هبط 0.6 بالمئة يوم الأربعاء. وتراجع الخام الأمريكي 32 سنتا أو ما يعادل 0.5 بالمئة إلى 64.28 دولار للبرميل بعد أن هبط 0.3 بالمئة في الجلسة السابقة.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية في العالم مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 23.1 مقابل 22.5 في شباط/فبراير الماضي.

 وصولاً إلى الكشف عن قراءة المؤشرات القائدة والتي قد تعكس تباطؤ ونيرة النمو إلى 0.3% مقابل 0.5% في كانون الثاني/يناير.

 

بخلاف ذلك، تابعنا منذ قليل انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 16-17 آذار/مارس والذي أبقى من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل .

على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% للاجتماع الثامن على التوالي، الأمر الذي جاء متوافقة مع التوقعات، وذلك مع المضي قدماً في برنامج شراء السندات والذي يقدر بقيمة 120$ مليار شهرياً.

 

في نفس السياق شهدت منطقة اليورو تسجيل فائض في الميزان التجاري وصل إلى 28 مليار يورو بعد أن كانت التوقعات تشير فقط إلى 27 مليار يورو .

 

وفي نفس السياق، تابعنا بالأمس الكشف عن توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة لمستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.

والمؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والذي أكد من خلاله على المحافظة على السياسة النقدية توسعية والفائدة على الأموال الفيدرالية صفرية مع نظره إيجابية للتوظيف وقفزة للنمو سريعة هذا العام وسط انحسار أزمة جائحة كورونا.

 

قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات الخام الأمريكية زادت 2.4 مليون برميل الأسبوع الماضي بعد يوم من تقدير لمعهد البترول الأمريكي أشار إلى انخفاض قدره مليون برميل.

 

وزادت مخزونات البنزين والديزل مقابل توقعات بين المحللين لانخفاض.

 

وعلى صعيد الطلب، حد تباطؤ في بعض حملات التحصين من فيروس كورونا واحتمال فرض المزيد من القيود للسيطرة على الجائحة من التوقعات بانتعاش استهلاك الوقود.

 

وأوقفت عدد من الدول الأوروبية استخدام لقاح أسترا (SE:1212) زينيكا لكوفيد-19 بسبب مخاوف تتعلق بآثار جانبية محتملة.

 

وتشهد ألمانيا أيضا ارتفاعا في الإصابات، بينما تخطط إيطاليا لفرض إجراءات عزل عام على مستوى البلاد في عيد الفصح وستطبق فرنسا قيودا أكثر صرامة.

 

قد يعجبك ايضا