الأسواق العالمية تترقب اصدار البنك الفيدرالي الأمريكي أول عملة رقمية

الأسواق العالمية تترقب اصدار البنك الفيدرالي الأمريكي أول عملة رقمية

 

تترقب الأسواق العالمية اصدار البنك المركزي الأمريكي أول عملة رقمية جديدة الامر الذي اربك الأوساط المالية بعض الشيء .

اعلان اول عملة رقمية أمريكية

في هذا السياق صرح المسؤول عن المشروع في احتياطي بوسطن: “من المتوقَّع مع حلول يوليو المقبل أن

يعلن بنك الاحتياطي لبوسطن (ماساتشوستس) ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (أكبر جامعة الهندسة في العالم) عن نماذج مقترحة لخطة إصدار هذا الدولار الرقمي”.

تغير طريقة استخدام الأمريكين

ويمكن أن يؤدّي خلق الدولار الرقمي إلى تغيير طريقة استخدام الأمريكيين للنقود، بما يدفع مؤسسات الخدمات

المالية إلى الضغط على الاحتياطي الفيدرالي والكونغرس من ورائه الإبطاء من إيقاع خططه في هذا الشأن أو على الأقلّ تطبيقها تدريجيّاً.

وبالفعل أبلغ الاتحاد الرئيسي للبنوك -التي ترى أن إصدار هذا الدولار الرقمي يهدد أرباحها- الكونغرس أنه لا حاجة إلى

إصدار عملة من هذا القبيل.

وفي الوقت نفسه تسعى شركات تسوية المدفوعات إلى العمل مع البنوك المركزية للولايات للتأكد من إمكانية استخدام العملة الجديدة في شبكتها.

وعن ذلك يقول مايكل ديل جروسو، المحلل بمؤسسة “كومباس بوينت”: ”

إن الجميع يشعرون بالخوف من أن يؤدّي إدخال شكل جديد من أشكال تسوية المدفوعات إلى مشكلات عديدة للاعبين الرئيسيين في هذه الساحة”.

موافقة غير مكتملة

وحتى الآن لم يوافق رسمياً أعضاء الكونغرس والمسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة على إدخال هذه العملة الافتراضية، وقد يحتاج الأمر إلى عدة سنوات، كما أنهم لم يقرروا بعد كيف سيتفاعل الدولار الرقمي مع شبكة المدفوعات الحالية في العالم.

وفي الوقت نفسه لا تزال الولايات المتحدة ودول أخرى على درجة كافية من التزام رقمنة عملاتها مما يثير القلق الشديد لدى المسؤولين في صناعة الخدمات المالية.

يقول جوش ليبسكي، خبير العملات الرقمية والمسؤول عن التنسيق بين الولايات المتحدة ودول أخرى في هذا الصدد: “إن الشعلة قد انطلقت والعالم يتحرك بسرعة في هذه المشاريع”.

وقد بدأت في الفترة الأخيرة الحكومة الأمريكية وحكومات دول أخرى بحث رقمنة عملاتها، بخاصة مع انتشار بتكوين

وإيثريوم وغيرها من العملات المشفرة في السنوات الأخيرة وتنامي قيمتها في السوق، التي تنمو قيمتها في السوق

لأكثر من مليار دولار ضمن المشروعات. وقد تُقدِم البنوك المركزية في كثير من الدول حول العالم على إصدار هذه

العملات الرقمية الجديدة، ومع ذلك فلن ينتهي التعامل بأوراق النقد، ولكن سيتقلص استخدامها. وتهدف الدول من

وراء إصدار مثل هذه العملات إلى تسهيل المعاملات المالية، فيصبح الأمر من السهولة مثل الاستخدامات المتعددة للهاتف النقال.

وقد تُحوَّل العملات الرقمية -خلف الكواليس- من حساب إلى آخر، وهو ما يشبه ما يحدث في النقود بالفعل.

فتعد الغالبية العظمى من الدولار الأمريكي مجرد مدخلات رقمية في حسابات البنوك. في حين قد تتفادى العملات

المستحدثة الوسطاء من البنوك التجارية أو شبكات بطاقات الائتمان. فتتمّ عمليات التسوية للبائعين على الفور بلا

حاجة إلى انتظار المال أو الخوف من الوقوع ضحية في عملية احتيال.

قد يعجبك ايضا