الأنظار تتجه صوب اجتماعات صندوق النقد الدولي

الأنظار تتجه صوب اجتماعات صندوق النقد الدولي

 

تترقب الأسواق غدا اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي تتنظرها الأسواق بشدة خصوصا أن يعد الاجتماع الاول لهما بعد مرور عام على ازمة فيروس كورونا .

 

بالإضافة إلى ذلك ، أشارت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي “كريستالينا جورجيفا” إلى أنه سيشمل ترقية توقعات شهر يناير للنمو الاقتصادي العالمي بنسبة 5.5% لعام 2021.

 

 على صعيد اخر الأنظار تتجه صوب التقرير الدوري الصادر عن صندوق النقد الدولي .

 

حيث يصدر تقريره الدوري عن وضع الاقتصاد العالمي  إلى جانب التقرير الاقتصادي الذي يحظى باهتمام كبير.

سينصب الاهتمام على اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين يوم الأربعاء.

حيث قد يقرر المسؤولون تمديد مبادرة تعليق خدمة الديون (سداد أقساط التزامات الديون).

والتي من المقرر أن تنتهي في شهر يونيو المقبل.

حتى نهاية هذا العام. ووفقا لبيانات البنك الدولي، فقد قدم البرنامج 5 مليارات دولار لتخفيف ديون الدول منخفضة الدخل منذ أن بدأ في شهر مايو الماضي.

 

أيضا من المحاور الأخرى للمحادثات إصدار الصندوق المقترح الأصول الاحتياطية بقيمة 650 مليار دولار .

تلك المعروفة باسم حقوق السحب الخاصة.

في حين أن الاقتراح الرسمي لن يأتي حتى شهر يونيو القادم.

حيث أعلنت “جورجيفا” الشهر الماضي عن دعم واسع للفكرة بين أعضاء الصندوق

ستساعد الخطة في إرسال أكثر من 20 مليار دولار إلى الدول الفقيرة.

وأخبرت وزيرة الخزانة الأمريكية “جانيت يلين” الكونغرس الأمريكي الأسبوع الماضي أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتزم دعم الفكرة.

وبدء العد التنازلي لمدة 90 يوما على الأقل قبل التصويت الرسمي على تطبيقها داخل صندوق النقد الدولي.

 

في مكان آخر، تلقي محاضر الاجتماعات الأخيرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي نظرة ثاقبة على تفكير صانعي السياسة.

حيث من المتوقع أن تحافظ البنوك المركزية في الهند وأستراليا وبولندا على السياسة النقدية (سعر الفائدة الأساسي) دون تغيير.

توقعات صندوق النقد الدولي  لتحقيق انتعاش أقل من المتوقع للاقتصاد الفرنسي

 على جانب آخر قال وزير المالية الفرنسي “برونو لو مير” في مقابلة نشرت يوم الأحد، إن الإغلاق الأخير (جراء تزايد معدل تفشي فيروس كورونا) في فرنسا يعني أن الاقتصاد سينتعش أقل مما كان متوقعا في السابق هذا العام.

 

ويتميز هذا الأسبوع الأقصر من المعتاد في معظم أنحاء المنطقة بسبب عطلة عيد الفصح يوم الاثنين.

بعدد أقل من الملاحظات المجدولة من قبل مسؤولي البنك المركزي الأوروبي لتوجيه المستثمرين بشأن حالة السياسة النقدية (سعر الفائدة الأساسي).

 

لكن تقدير الموقف لدى المؤسسة حول قرار 11 مارس الماضي (تثبيت سعر الفائدة الأساسي) سيثير الاهتمام.

وربما يشير إلى مجموعة من الآراء بين محافظي البنك المركزي حول المخاطر التي يتعرض لها النمو الاقتصادي في اجتماعهم عندما صادقوا على التوقعات الفصلية الجديدة.

 

قد يعجبك ايضا