الإمارات العربية المتحدة وسوريا توقعان اتفاقيات تعاون الاقتصادي المشترك

الإمارات العربية المتحدة

 

تدرس الإمارات العربية المتحدة وسوريا زيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، في ظلِّ سعي الدولة الخليجية لإعادة

توجيه سياستها الخارجية، بما يخدم مصالحها الاقتصادية.

 

وفي هذا السياق ، التقى وزير الاقتصاد الإماراتي ، عبدالله بن طوق المري ، بنظيره السوري محمد سامر خليل ، الثلاثاء ، في معرض دبي التجاري “إكسبو 2020”.

 

بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)؛ ناقش الوزيران سبل “توسيع آفاق الشراكة المثمرة والواعدة بين البلدين في حقبة ما

بعد كوفيد 19”.

 

 

وبلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين خلال العام الماضي نحو 5.4 مليار دولار ، وخلال النصف الأول من العام الجاري حوالي 5.2 مليار دولار ، وتجاوزت قيمة الاستثمار السوري المباشر في الإمارات 1.8 مليار دولار نهاية عام 2019 ( أ

 

محدث.. الطيران السوري يعلن استئناف الرحلات المباشرة بين دمشق والإمارات

 

تدفق التجارة والتحديات الاقتصادية الإمارات العربية المتحدة

أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق في ديسمبر 2018، برغم أنَّ سوريا، المدعومة من خصم الإمارات الإقليمي إيران، تعدُّ

منبوذة في العالم العربي منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل عقد من الزمن.

 

واتفق الوزيران خلال الاجتماع على خطط عمل لتطوير قنوات تجارية واستثمارية جديدة. كما ناقشوا التحديات التي تواجه اقتصادات دولهم وسبل التغلب عليها.

 

الاقتصادية التي تواجهها سوريا في الوقت الراهن، وسبل التغلُّب عليها، وناقشا إمكانية الوصول إلى مستويات جديدة للتعاون من

الجانب الاقتصادي والاستثماري.

 

قال وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري، إنَّ الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية تشهد نموَّاً مستمراً، ونأمل

خلال المرحلة المقبلة في تنمية العلاقات لتحقيق معدلات أعلى من الشراكة بما يلبي تطلُّعات البلدين، وإمكاناتهما الاقتصادية،

والاستفادة من الفرص الجديدة خصوصاً من خلال الاستثمار في القطاعات الحيوية والمستقبلية.

 

الإمارات العربية المتحدة هي أكبر وأهم شريك تجاري لسوريا في العالم. فهي تمثل 14٪ من التجارة الخارجية لسوريا بعد السعودية وروسيا.

 

في سياق متصل تتجول صناديق الثروة في أبو ظبي في تركيا لاستكشاف فرص استثمارية بمليارات الدولارات.

يجري مركز أبوظبي المالي العالمي (ADIFC) حاليًا محادثات مع شركات تركية. بدأت المحادثات العام الماضي واستمرت منذ

شهور. وسبق المناقشات محادثة بين ADIFC ومستثمرين من تركيا.

 

 

 

قد يعجبك ايضا