التعافي الهش للاقتصاد الصين يوثر على قوة اليوان أمام الدولار

للاقتصاد الصين

 

 

يواجه التعافي الهش بالنسبة للاقتصاد الصين من الوباء تحدياً جديداً، وهو سلسلة صعود للدولار لا تعتريها هوادة.

 

حيث وفقا لما أظهرة  مؤشر من بلومبيرغ يقلد مؤشر “RMB” لنظام تداول العملات الصيني. يظهر هذا المقياس، الذي يقارن العملة الصينية مع 24 من نظيراتها، أنها وهنت مقابل الدولار بأقل من العملة الصينية المدارة بشدة.

 

 

 

الديون المخفية للصين تشكل عائق كبير أمام النمو

 

 

على صعبد متصل تقدم اليوان مقابل نظرائه بالإضرار بتنافسية البضائع الصينية في الأسواق الرئيسية، وفقاً لبنك “إتش إس بي سي”،

رغم أن الطلب على الصادرات ما يزال قوياً حالياً. يعزز هذا من الرياح المعاكسة التي يواجهها ثاني أكبر اقتصاد، وهو قد تباطأ نتيجة عودة إصابات كوفيد وأزمة الكهرباء والقيود التنظيمية.

 

 

حيث قال جو وانغ، وهو كبير الاستراتيجيين لتداول العملات لدى “إتش إس بي سي”، إن “مؤشرا مرتفعا للدولار سيجعل سلة

نظام تداول العملات الصيني أقوى، وبذلك يؤذي تنافسية الصادرات الصينية، كما يجعل سندات اليوان أقل جاذبية من حيث العملة… في نهاية المطاف فإن سعر الدولار إلى اليوان يحتاج أن يرتفع بعض الشيء ليعكس اتجاه الدولار عالمياً”.

 

 

قوة الدولار

في نفس السياق عزز مؤشر بلومبيرغ لسعر الدولار الفوري مسلسل صعوده هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر.

 

فيما اخترقت عوائد  سندات الخزانة الأمريكية مستويات مفصلية صعوداً، بعد أن قال الاحتياطي الأمريكي إنه قد يبدأ بتخفيف شراء السندات قريباً.

أيضا تراجعت معظم العملات الآسيوية نتيجة ذلك، وكان أداء الباهت التايلاندي هو الأسوأ خلال الشهر، حيث خسر 4.7% يليه البيزو الفلبيني الذي انخفض 2.4%.

 

 

لكن اليوان بالكاد تزحزح بالمقارنة مع الدولار في أسواق البر الرئيسي أو خارجها بناءً على توقعات بأن بنك الشعب الصيني

سيدعم العملة فيما لو تعرضت لتخارج.

 

تبدو حاجة بكين للحفاظ على استقرار السوق حالياً ضاغطة بقوة، في خضم القلق حول ديون “تشاينا إيفرغراند غروب”.

 

 

للاقتصاد الصين تضخ 17 مليار دولار في النظام المالي لتهدئة مخاوف “إيفرغراند”

 

 

في نفس السياق ارتفعت رزمة بلومبيرغ التي تعكس سلة نظام تداول العملات الصيني في جميع جلسات التداول هذا الشهر عدا

99.97 يوم الخميس، وهو أعلى مستوى لها منذ مطلع 2016. أحدث بنك الشعب الصيني المؤشر في أواخر 2015 بعد أن خفض البنك المركزي العملة بشكل صادم.

 

هل تستمر قوة اليوان؟

 

من المتوقع أن تتواصل قوة وهيمينة اليوان الصيني أمام العملات وبالاخص الدولار الامريكي في حال استمرار الاداء على النحو الحالي

 

حيث يوصي بعض المحللين بالمراهنة ضد العملة الصينية على خلفية تدني فارق العائدات الصينية مقارنة بسندات الخزانة، ومع احتمال تخفيف البنك المركزي لسياسته فيما لو تعمقت أزمة “إيفرغراند”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا