التفاصيل الكاملة لمسودة اتفاق “أوبك+”

لندن – فوربس أعمال | نشرت وكالة “رويترز” عصر السبت ما قالت إنّه مسودة اتفاق منظمة “أوبك+”، التي تضمّ السعودية وروسيا وحلفائهما، والمتعلّق بإمدادات النفط.

وعقدت “أوبك+” اجتماعًا مرئيًا عن بُعد لمناقشة خيار تمديد الخفض القياسي لإنتاج النفط حتى نهاية يوليو/تمّوز المقبل.

وأبدت كل من الرياض وموسكو وشركاؤهما في المنظمة استعداد قبولهم خيار تمديد خفض الإنتاج.

وأسهم القرار الذي تمّ اتخاذه في شهر أبريل/نيسان الماضي في تحقيق مكاسب للنفط الخام خلال الشهرين الماضيين.

وتمّ الاتفاق بين أطراف “أوبك+” على تخفيض يومي بنسبة 10% من إمدادات النفط العالمية في الأسواق.

وتضمّنت مسودّة الاتفاق طلب المجموعة المعروفة باسم “أوبك+” من الدول التي تخطت حصصها في مايو ويونيو، مثل نيجيريا والعراق، بالتعويض عن ذلك من خلال خفض إضافي في الفترة من يوليو وحتى سبتمبر.

وقالت مسودة الإعلان، وفق “رويترز“، إنّ لجنة مراقبة وزارية مشتركة ستجتمع مرة في الشهر حتى ديسمبر/كانون الأول؛ لمراجعة وضع السوق.

كما نقلت الوكالة ذاتها عن مصدرين بـ”أوبك” أنّ المجموعة اتفقت على تمديد الخفض لمدة شهر واحد.

وقبل بدء محادثات يوم السبت، قالت مصادر بـ”أوبك+” إنّ السعودية وروسيا اتفقتا على تمديد التخفيضات حتى نهاية يوليو/تموز.

وعلاوة على ذلك، ذكرت المصادر أنّ الرياض تفضّل أن يتمّ تمديد اتفاق العمل بتخفيضات الإنتاج حتى نهاية شهر أغسطس/آب، بل وحتى شهر ديسمبر/كانون الأول.

يشار إلى مجموعة “أوبك+” اتفقت في شهر أبريل/نيسان على خفض الإمدادات بواقع 9.7 مليون برميل يوميًا خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران.

وجاءت خطوة المجموعة بهدف دعم أسعار النفط التي انهارت لمستوى غير مسبوق بسبب أزمة فيروس “كورونا”.

وتسبّبت الجائحة في ضعف الطلب على النفط، وفائض في المعروض؛ فانهارت الأسعار.

ويوم الجمعة، شهد خام القياس برنت ارتفاعًا بما يقرب من ستة في المئة.

وجرى تداول برنت بأكثر من 42 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ ثلاثة أشهر.

وكان سعر الخام ذاته قد انخفض دون 20 دولارًا للبرميل في شهر أبريل/نيسان الذي شهد ذروة الإغلاق العالمي لمكافحة وباء “كورونا”.

وبرغم ذلك، ما تزال أسعار النفط منخفضة بمقدار الثلث عمّا كانت عليه في نهاية عام 2019.

اقرأ أيضًا |

تحليل: “أوبك+” تستعد للمواجهة مع النفط الصخري الأمريكي

قد يعجبك ايضا