الحكومة الأميركية تفرض عقوبات جديدة على روسيا

الحكومة الأميركية تفرض عقوبات جديدة على روسيا

فرضت الحكومة الأميركية عقوبات جديدة على روسيا صعبت من الموقف الروسي اكثرا

حيث طبقا لما كان متوقع وفقا للخطاب الاخيرة من الرئيس الأمريكي جو بايدن ان الحكومة الأميركية سوف تتخذ ما يلزم من إجراءات من أجل حماية والدفاع عن مصالحها  .

 

لهذا جاءت هذه العقوبات للتأكيد على نية واتجاه الحكومة الأمريكية في الدفاع عن المصالح الأمريكية وبالأخص أمام تدخلات الكرملين المستمرة .

 

عقوبات موسعة من الحكومة الأمريكية

وجاءت هذه العقوبات لتشمل عدد كبير من الأشخاص والشركات والكيانات الروسية .

أيضا  شملت مجموعة من كبار رجال الأعمال الروس وعملاء الاستخبارات الروسية  في الولايات المتحدة الأمريكية 

حيث طردت الحكومة الاميركية 10 دبلوماسيين  روس بحجة تدخلهم في الانتخابات الامريكية و تعكير السلم العام .

 

تاثير العقوبات الأمريكية على الروبل الروسي

أيضا تراجعت السندات الروسية وهبط الروبل بأكبر قدر منذ ديسمبر.

بفعل أنباء العقوبات الوشيكة من  الحكومة الأميركية، ولكن ما لبثت العملة والسندات الروسية أن قلصت بعض خسائرها بعد إعلان العقوبات.

 

ووصف مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، التحركات بأنها “إجراءات متناسبة للدفاع عن المصالح الأمريكية.

ذلك رداً على الإجراءات الروسية المسيئة، بما في ذلك الاختراقات الإلكترونية والتدخل في الانتخابات”.

وقال سوليفان يوم الخميس على شبكة سي إن إن

: “هدفه هو تقديم استجابة مهمة وذات مصداقية ولكن ليس لتصعيد الموقف”.

قال مسؤول أمريكي، إن بايدن، الذي حذر بوتين من الإجراءات الأمريكية هذا الأسبوع.

يريد الاجتماع مع الزعيم الروسي لمنع العلاقات بين البلدين من التدهور أكثر.

 

وتتمتع العديد من الكيانات الخاضعة للعقوبات بصلات مع يفغيني بريغوزين، رجل الأعمال الروسي الملقب بـ”طاهي

بوتين” بسبب العقود الغذائية مع الكرملين وعلاقاته الوثيقة بالرئيس. ويسيطر “بريغوزين” على مجموعة مرتزقة

“فاغنر” التي قاتلت في سوريا وليبيا، وانتشرت في النقاط الساخنة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية لدعم سياسة الكرملين.

 

عقوبات على وسائل الإعلام المرتبطة بروسيا

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت بالفعل عقوبات على وسائل الإعلام والشركات الأخرى المرتبطة بريغوزين

في ديسمبر 2018 وسبتمبر الماضي. ويخضع بريغوزين للعقوبات الأمريكية منذ أواخر عام 2016. تجدر الإشارة إلى

أن الإجراءات الجديدة لم تستهدف أي أباطرة جدد، وهو ما كان يخشاه الكثير في موسكو.

 

قيود على شراء الديون الروسية من جانب الحكومة الأمريكية

فرضت الحكومة الأمريكية أيضا قيود  تمنع المستثمرين الأمريكيين من شراء ديون الحكومة الروسية المقومة.

بالروبل، يُنظر إليها منذ فترة طويلة على أنها “الخيار النووي” في الأسواق المالية، حيث كانت السندات، المعروفة

باسم “OFZs”، استثماراً شائعاً. يمتلك الأجانب الآن حوالي خُمس هذا الدين، الذي تبلغ قيمته حوالي 37 مليار دولار.

 

لكن تقييد الحدود الجديدة لمبيعات الديون الجديدة، وعدم التداول في الأسواق الثانوية، سيخفف من التأثير.

 

تراجعت السندات المحلية الروسية ذات العشر سنوات بأكبر قدر منذ مارس 2020 في التعاملات المبكرة في موسكو، قبل تقليص هذا الانخفاض، في حين انخفض الروبل، الذي انتعش بعد أنباء المكالمة الهاتفية بين بايدن وبوتين، بنسبة 0.7% اعتباراً من الساعة 4:45 مساءً بتوقيت موسكو.

 

 

يمنح الأمر التنفيذي الذي وقعه بايدن سلطات إضافية للعمل ضد روسيا، التي لا تمارسها الولايات المتحدة على الفور وتفضل عدم الاضطرار إلى استخدامها. وقالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي في بيان “انتهى عهد الإفلات من العقاب على اعتداء موسكو على حكم القانون”.

 

لكن بعض المشرعين قالوا، إن بايدن كان يجب أن يذهب أبعد من ذلك. وقال النائب مايكل ماكول، كبير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، في بيان: “في حين أن هذه العقوبات هي خطوة ضرورية، إلا أنني أشعر بالقلق من أنها ستفشل في النهاية في إنشاء رادع موثوق”.

 

وفي يوم الخميس أيضاً، قال مسؤول أمريكي، إن الولايات المتحدة وجدت بثقة منخفضة إلى معتدلة أن ضباط المخابرات الروسية قدموا مكافآت في عام 2019 لتشجيع طالبان على مهاجمة أفراد القوات الأمريكية وقوات التحالف في أفغانستان. ولكن العقوبات الجديدة لا ترتبط بهذه المعلومات الاستخباراتية على وجه التحديد.

قد يعجبك ايضا