الحكومة الالمانية تتلقي ضربة موجعة بعد خسارة الانتخابات المحلية

الحكومة الالمانية

 

 

ضربة موجعة وغير متوقعة تلقاها الجناح المؤيد في الحكومة الالمانية عقب الخسارة الموجعة التي تعرض لها حزب المحافظين الالماني في الانتخابات التكلمية الجارية

 

 

حيث وفقا لمؤشرات الاصوات الاخيرة حصل الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتزعمه شولز، المتصدر الأوفر حظاً خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة، على 25.7% من الأصوات يوم الأحد.

 

في حين حصلت الكتلة التي يقودها الديمقراطيون المسيحيون تحت قيادة أرمين لاشيت على 24.1%، وفقاً للنتائج الأولية.

 

 

 

تشكيل حكومة ائتلافية

على جانب متصل وسط هتافات من مؤيديه في مقر الحزب مساء الأحد، قال شولتز إنه من الواضح أن الناخبين يريدونه كمستشار.

 

وقد أصر لاشيت المتحدي على أنه سيحاول أيضاً تشكيل ائتلاف على الرغم من أن كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي / الاتحاد المسيحي

الاجتماعي عانت من أسوأ نتائج لها على الإطلاق بانخفاضها إلى أقل من 30%. حيث قال لمؤيديه المحبطين: “سنفعل كل ما

في وسعنا لتشكيل حكومة”.

 

 

 

بالاضافة الي انة بعد 16 عاماً من قيادة ميركل الوسطية البراغماتية، سيكون لنتائج التصويت تداعيات واسعة النطاق على أوروبا

والغرب. مع الإشارة إلى أن ميركل ستبقى في منصبها حتى تشكيل حكومة جديدة.

 

 

وإذا بقيت حتى منتصف ديسمبر، فسوف تتفوق على هيلموت كول كزعيم ألمانيا لفترة طويلة بعد الحرب.

 

 

انتخابات ألمانيا.. نقطة تحوّل في تاريخ ما بعد الحرب بالنسبة الحكومة الالمانية

 

والجدير بالذكر أن المشهد السياسي المجزأ يعني أنه من المحتمل أن تكون هناك حاجة إلى ثلاثة أحزاب لتأمين الأغلبية في

البرلمان الألماني لأول مرة منذ عقود.

 

ما يزال تكرار “الائتلاف الكبير” بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد الديمقراطي المسيحي / الاتحاد المسيحي الاجتماعي

ممكناً من الناحية الحسابية على الرغم من أن كلا الجانبين قد استبعدا ذلك فعلياً.

 

بالاضافة لذلك  فإن المفتاح لتشكيل إدارة جديدة هو ما إذا كان حزب الخضر وحزب الحرية والتنمية يمكن أن يصنعا قضية

مشتركة حتى بالنظر إلى أهدافهما المختلفة بشكل صارخ في مجالات مثل سياسة المناخ والتمويل.

 

وقد اقترح زعيم الحزب الديمقراطي الحر كريستيان ليندنر إجراء محادثات مع حزب الخضر قبل الانخراط مع أكبر حزبين، في حين

أشار إلى أنه لدى الحزب الديمقراطي الحر قواسم مشتركة مع الديمقراطيين المسيحيين أكثر من الحزب الاشتراكي

الديمقراطي.

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا