الدول الإفريقية تحتاج إلى 15.7 مليار دولار للحد من انبعاثات مصافي النفط

 

قالت جمعية المصافي والموزعين الأفارقة إن الدول الإفريقية تحتاج إلى إنفاق نحو 15.7 مليار دولار على مصافي النفط للحد

من الانبعاثات وتلبية أهداف تغير المناخ مع زيادة الطلب على النفط والغاز.

 

أيضا  ذكرأنيبور كراغا، السكرتير التنفيذي للجمعية أن الحكومات في القارة يجب أن تركز على خفض مستويات الكبريت في المنتجات

البترولية لأن استهلاك أفريقيا من الوقود الأحفوري سيرتفع بسرعة في العقود القادمة، حتى مع زيادة المعروض من الطاقة

النظيفة.

 

أيضا  تعمل جمعية المصافي والموزعين الأفارقة، وهي هيئة إفريقية مقرها أبيدجان، العاصمة التجارية لـكوت ديفوار (ساحل العاج)، على تعزيز مصالح صناعة النفط.

 

أوضح “كراغا”، في رد بالبريد الإلكتروني على الأسئلة، أن تحول الدول الإفريقية “سريعا” من النفط والغاز مباشرة إلى مصادر الطاقة المتجددة لا يتسم بالواقعية، وأن “إفريقيا بحاجة إلى خارطة طريق فريدة لإحداث تحول في استخدام الطاقة”.

 

 

 

أيضا وضعت الحكومات في الدول الأكثر ثراء أهدافا طموحة للتحول السريع نحو الطاقة المتجددة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد

الكربون، مع تعهد العديد من البلدان والشركات بتحقيق ما يسمى صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050.

 

استحوذت إفريقيا على حوالي 2% من تراكم الانبعاثات عالميا، وفقا لوكالة الطاقة الدولية، وتقدر الوكالة، التي مقرها باريس أن

 

ترتفع النسبة إلى 4.5% بحلول عام 2040.

 

ارتفاع الطلب  على نفوط الدول الإفريقية

قالت وكالة الطاقة الدولية في تقرير عام 2019 إن إجمالي استهلاك الطاقة في إفريقيا من المقرر أن يرتفع بمعدل ضعف وتيرة

المتوسط ​​العالمي مع نمو السكان والاقتصادات.

 

ومن المتوقع أن يتضاعف الطلب على النفط والغاز في إفريقيا إلى ما لا يقل عن 7 ملايين برميل يوميا و317 مليار متر مكعب

من الغاز الطبيعي على التوالي بحلول عام 2040، حتى مع توقع زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة بأكثر من عشرة

أضعاف من مستواها المنخفض حاليا، وفقا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية. وقال “كراغا” إن الأولوية الفورية للجمعية هي

تسهيل تحول إفريقيا إلى منتجات بترولية “أنظف”.

 

 

 

تعمل الجمعية مع الاتحاد الإفريقي لإدخال تدابير منسقة في جميع أنحاء القارة للحد من كميات الكبريت في البنزين والديزل إلى

10 أجزاء في المليون بحلول عام 2030، الأمر الذي يجعلها متوافقة مع الحدود الحالية في الاقتصادات الرئيسية، بما في ذلك

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين والهند.

 

تختلف درجات الكبريت في البلدان الإفريقية اختلافا كبيرا، حيث يسمح بعضها بحد يصل إلى 2500 جزء في المليون للبنزين

و10000 جزء في المليون للديزل.

 

 

قد يعجبك ايضا