الذهب يعاود الارتفاع في معاملات الجمعة

نيويورك – فوربس أعمال | عادت أسعار الذهب إلى الارتفاع مجددًا يوم الجمعة، مستفيدة من تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، والمخاوف من بطء تعافي الاقتصادي العالمي من جائحة “كورونا”.

وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة ليصل إلى 1735.08 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 17:43 بتوقيت غرينتش.

كما سجّلت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسوية بزيادة 0.8 بالمئة لتصل إلى 1735.50 دولار.

وحقّق الذهب مكاسبه الجديدة بعد انخفاضه يوم الخميس بنسبة 1.4 بالمئة بفعل تزايد الآمال بتعافى الاقتصاد العالمي بشكل سريع النمو.

ومنذ نحو أسبوع خفّفت الولايات المتحدة وغالبية الدول الأوروبية إجراءات العزل العام التي فرضتها لمواجهة “كورونا”.

وتشير المؤشرات إلى أنّ المعدن الأصفر في طريقه إلى تسجيل تراجع أسبوعي طفيف.

وفيما يتعلّق بالمعادن النفيسة الأخرى، فقد نزل سعر البلاديوم 3.3 بالمئة إلى 1947.17 دولار للأوقية، لكنّه يتجه صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ شهر مارس/آذار الماضي.

كما استقر سعر البلاتين عند 832.65 دولار للأوقية، وصعدت الفضة بنسبة 0.6 بالمئة لتصل إلى 17.16 دولار.

واستفاد الذهب من عودة التراشق الإعلامي والاتهامات بين واشنطن وبكين على خلفية منشأ فيروس “كورونا” الوبائي.

كما تفاقم توتّر العلاقات بين أقوى اقتصادين في العالم بعد مقترح صيني لفرض تشريعات أمنية على هونغ كونغ.

ولقي المقترح الأمريكي هجومًا من الولايات المتحدة، وهدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات على الصين.

وكان الذهب قد ارتفع يوم الاثنين الماضي لأعلى مستوياته منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول 2012.

وجاء الارتفاع الأعلى للمعدن الأصفر منذ أكثر من ثماني مدفوعًا بمخاوف بشأن أضرار اقتصادية، والتوتر بين الولايات المتحدة والصين، والتحفيز النقدي والمالي الهائل.

ويعترف صانعو السياسات في البنك المركزي الأمريكي (مجلس الاحتياطي الاتحادي) باحتمال أن يقوموا بتقديم مزيدٍ من إجراءات الدعم في حال استمرّ التراجع الاقتصادي.

وجاء هذا الاعتراف بحسب ما أظهرته بيانات وردت من محضر أحدث اجتماع عقده مجلس الاحتياطي الاتحادي لبحث السياسة النقدية.

وفاقم التوتر المخاوف من بطء تعافي الاقتصاد العالمي، مما يضغط على أسواق الأسهم، لكنه يدعم الدولار الأميركي الذي يعتبر أيضا ملاذا آمنا.

ومما زاد من المتاعب الاقتصادية، عدم تحديد بكين هدفها السنوي للنمو للمرة الأولى.

قد يعجبك ايضا