الذهب يواصل الصعود والفضة أكبر المستفيدين

نيويورك – فوربس أعمال | تواصل أسعار الذهب يوم الأربعاء مسار الصعود بالقرب من 1,750 دولار للأوقية، وهو أعلى مستويات المعدن الأصفر منذ عام 2012.

وجاء صعود الذهب مدعومًا بآمال سياسات تيسير نقدية من أنحاء العالم كافة، تكون قادرة على إخراج المستثمرين من السندات باعتبارها ملاذًا آمنًا يولد عائد، إلى الذهب عديم العائد.

وارتفع الذهب في العقود الآجلة لـ1,751.45 دولار للأوقية، أي بنسبة ارتفاع بلغت 0.34%.

فيما ارتفع الذهب في المعاملات الفورية، التي تعكس سعر السبائك في السوق، بنسبة 1,749.09 دولار للأوقية.

كما تحصل أسعار الذهب المرتفعة على دعم من الدولار الهابط لأدنى مستوياته في 3 أسابيع.

وجاء انخفاض سعر الدولار مع زيادة الثقة في التعافي خلال الربع الثاني من العام الجاري؛ ما شجع على التدفق إلى العملات المقابلة للدولار.

واستسلمت توقعات السوق أمام تأكيدات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول المستمرة بأن معدلات الفائدة الأمريكية لن تهبط أسفل الصفر.

وفي أوروبا، تزيد علامات تحول الفائدة البريطانية للسلبية؛ لتلحق بفائدة الاتحاد الأوروبي الواقعة في نطاق سلبي من قبل أزمة كورونا.

وبدأت المملكة المتحدة بيع سنداتها (الدين السيادي) بعائد سلبي.

وفي خطاب ألقاه محافظ بنك إنجلترا في وقت سابق يوم الأربعاء، قال إن الفائدة السلبية تظل في الحسبان.

ولقيت تعليقات محافظ البنك الإنجليزي أصداء في أحاديث عدد من مسؤولي البنك.

وعلى صعيد المعادن الأخرى كانت حظوظ الفضة أفضل من الذهب.

وحصدت الفضة ارتفاعًا فوق 18 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نهاية شهر فبراير/شباط المنصرم، وسجّل سعرها في 19:23 بتوقيت جرينتيش 18.05 دولار للأوقية.

وتظل الفضة مدعومة بعودة النشاط الصناعي وتعافيه، وهو نفس ما يحرك النحاس لارتفاع 2.46 دولار للباوند، أعلى المستويات في أكثر من شهرين.

يشير بحث أجرته كابيتال إكونوميكس إلى أن الطلب الصناعي سيظل محرك أساسي للفضة.

ويقول المحلل ألكسندر كوزول رايت “يظل سعر الفضة متأثرًا بنهج المعادن الصناعية، رغم تراجع هذا التأثير بعض الشيء مقارنة بالماضي”.

وأضاف كوزول رايت “بالنظر للمستقبل نتوقع استمرار تأثر الفضة بالطلب الصناعي”.

وتابع  “يأتي 50% من الطلب على الفضة من الاستخدامات الصناعية، مقارنة بـ 10% فقط بالنسبة للذهب.”

قد يعجبك ايضا