الرئيس الأمريكي يعتزم خفض نفقات التسليح الي 715مليار دولار هذا العام

الرئيس الأمريكي يعتزم خفض نفقات التسليح الي 715مليار دولار هذا العام

 

يعتزم الرئيس الأمريكي جو بايدن طلب تخصيص ميزانية للدفاع اقل من الميزانية السابقة التي أقرها الرئيس السابق ترامب .

 

حيث تشير التوقعات الى طلب الرئيس الأمريكي تخصيص فقط 715 مليار دولار هذا العام .

وهو المبلغ الاقل من الميزانية السابقة التي كانت في  عهد ترامب التي وصلت الى 722مليار فقط .

في نفس السياق ذكر اثنان من المصادر داخل البيت الأبيض إن خطة البنتاغون البالغة 715 مليار دولار (تتصدر الأولويات).

حيث من المرجح أن تقدم كحل وسط للديمقراطيين الذين يضغطون من أجل خفض الإنفاق الدفاعي.

حيث سيتم تخصيص بعض الأموال لمبادرات البنتاغون المتعلقة بالبيئة.

وأحال متحدث باسم وزارة الدفاع جميع الأسئلة المتعلقة بالموازنة إلى مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض.

ولم يتسن الاتصال بالمتحدث باسم مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض للتعليق.

أيضا لا تشمل الموازنة المتعلقة بالبنتاغون فقط، الإنفاق الدفاعي الموجه إلى الوكالات الأخرى.

ومنها في المقام الأول وزارة الطاقة، التي تحافظ على الأسلحة النووية للبلاد.

وفي خطوة تمثل تغييراً عن الإدارات السابقة، سيتخلى بايدن أيضاً عن تصنيف تمويل العمليات العسكرية الحالية.

على أنه “عمليات طوارئ خارجية”، وفقاً لأحد المسؤولين.

حيث وصف المشرعون من كلا الحزبين بند “عمليات طوارئ خارجية” بأموال جانبية .

يجب إنفاقها في إطار موازنة البنتاغون العادية.

 

على جانب آخر يتوقع العديد من الخبراء المتابعين للشأن الأمريكي تحويل الإنفاق والتسليح في الولايات المتحدة من الدفاعي إلى الغير دفاعي .

تلك  تعد المرة الأولي التي يحدث فيها هذا .

على الرغم من وجود معارضة من جانب صقور الحزب الديمقراطي للتحكم الجمهوريين في ميزانية البنتاجون .

إلا أنه هناك اتجاه لتقليل الاتفاق العسكري وربما تحويلة إلى الأنفاق الغير دفاعي في المستقبل.

يأتي ذلك في ضوء الضغوطات المفروضة على إدارة بايدن خاصة بعدما أقر خطة تمويل لإنعاش الاقتصاد ب 2 تريليون دولار.

مما يستوجب معها تخفيض النفقات الغير ضرورية على التسليح والأمن القومي.

 

لذلك ستكون موازنة العام المالي 2022 الأولى خلال عقد لا يتم فيها تقييد الإنفاق الدفاعي وغير الدفاعي بسقف الميزانية.

مما يعني أن الكونغرس لديه فرصة لتحويل الأموال من الإنفاق الدفاعي إلى الإنفاق غير الدفاعي، أو العكس.

 

قد يعجبك ايضا