السعودية تخفض أسعار براميل النفط للمشترين من آسيا

السعودية تخفض أسعار براميل النفط للمشترين من آسيا بغرض زيادة تعافي الطلب العالمي

 

قامت السعودية بخطوة مفاجئة حيث خفضت أسعار براميل النفط للمشترين من آسيا مما يوحي بعودة تعافي الطلب من جديد على النفط .

 

 

حيث قلصت أرامكو السعودية سعر الخام العربي الخفيف 1.30 دولار للبرميل، لتصل علاوة البيع إلى 1.70 دولار فوق متوسط

مؤشر أسعار الخام الإقليمي، مقابل 3 دولارات في الشهر السابق، الذي كان يمثل أعلى مستوى منذ فبراير 2020.

 

 

وفقًا لوثيقة اطلعت  عليها بلومبرغ. كان من المتوقع أن تخفض شركة النفط الحكومية سعر بيع النفط من الدرجة الأولى بنحو 60 سنتًا للبرميل،ذلك وفقا للمسح الشامل الذي تم اجراءة في العام الحالي

 

أيضا على صعيد متصل قرر منتجو “أوبك+” هذا الشهر مواصلة التراجع عن تخفيضات الإمدادات التي تم تنفيذها العام الماضي ذلك من أجل دعم تعافي الاسعار عقب أزمة كورنا

 

 

في نفس السياق تحركت “أوبك+” بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا، لإعادة النفط إلى السوق تدريجياً وسط استمرار تفشي الفيروس الذي أثر سلبيا على أداء الاقتصاد العالمي بأثرها

 

 

أيضا نوة جيوفاني ستونوفو، محلل السلع في “يو بي إس”: “بسبب ارتفاع أسعار البيع المباشر للسعودية في الأشهر السابقة،

تحول التجار إلى السوق الفورية بدلاً من استخدام العقود طويلة الأجل”.

 

أيضا أضاف “أرامكو تحاول الآن إقناع المشترين بشراء مزيد من الخام السعودي” ومع احتمال استقرار الطلب المحلي في الخريف، لديهم المزيد من البراميل التي سيتم تصديرها، وهذا سبب آخر لتقديم أسعار أكثر جاذبية للمشترين.

 

أرامكوا تخفضأسعار براميل النفط  لمشترين اسيا

فوجئت شركات التكرير في آسيا، وهي أكبر عملاء أرامكو، بقيمة التخفيضات في أسعار البيع الرسمية، وقد تشير تخفيضات

الأسعار إلى جهود من جانب السعوديين لتوسيع الحصة السوقية مع زيادة الإنتاج، وفقًا لبعض المشترين.

 

تقلب الأسواق يوثر على أسعار براميل النفط

أيضا عانى مشترو النفط من التقلبات في الطلب بسبب التعافي الاقتصادي غير المتكافئ من فيروس كوروناذلك الأمر

أثر سلبيا على الأرباح المحققة من صناعة النفط كلها

 

حيث من المعروف أن المملكة العربية السعودية أكثر من 60% من صادراتها من النفط الخام إلى آسيا، وتعتبر الصين وكوريا

الجنوبية واليابان والهند أكبر المشترين.

 

 

أيضا تحافظ أرامكو على الأسعار في الولايات المتحدة وشمال غرب أوروبا دون تغيير لشهر أكتوبر. بالنسبة للمشترين في منطقة البحر الأبيض المتوسط​​،

 

 

أيضا قادت السعودية وروسيا منظمة البلدان المصدرة للنفط وشركاء آخرين في أكبر جولة من التخفيضات الجماعية على الإطلاق بهدف

إنقاذ أسواق النفط. الآن يرى الشركاء ندرة في البراميل في السوق حتى نهاية هذا العام مع تعافي الاقتصادات. ومع ذلك، فإنهم

يعيدون ضخ الإنتاج ببطء، ويتابعون الزيادات الشهرية ويقيمون الطلب لتجنب إغراق السوق.

 

أوبك توافق على زيادة الانتاج 400 ألف برميل يوميا

على صعيدآ خر وافقت “أوبك+” في يوليو على زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً كل شهر، اعتباراً من أغسطس لإلغاء تخفيضات الإنتاج وذلك خلال العام المقبل .

.

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا