السعودية تسعي لخلق مزد من فرص عمل للخرجين الجدد

فرص عمل

 

تسعى المملكة العربية السعودية إلى توفير فرص عمل لغالبية الخريجين الجدد في غضون عام واحد من تخرجهم ، وتهدف إلى زيادة نسبة السعودة في الوظائف التي تتطلب مهارات عالية بحلول عام 2030.

 

الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي ، أحمد الراجحي ، إن الأثر المتوقع لبرنامج تنمية القدرات البشرية هو أن 80٪ من الخريجين الجدد سيحصلون على

اتجاة لخلق مزيد من فرص عمل في السعودية

“لينكد إن” لـ”الشرق”: التوظيف في السعودية والإمارات ارتفع 60% عمَّا قبل “كورونا”

 

وسيقوم البرنامج بسدِّ الفجوة بين مؤسسات التعليم والتدريب، وما تتطلَّبه سوق العمل، وما تحتاجه جهات التوظيف، وذلك من

خلال التركيز على وحدة استشراف العرض والطلب في سوق العمل، ومراجعة البرامج الجامعية والتدريبية، بناءً على معدلات

التوظيف واحتياجات سوق العمل، والتركيز على الوظائف عالية المهارات، بحسب الراحجي.

 

قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن الهدف من البرنامج هو إعداد المواطنين بالمهارات للوظائف في البلدان الأجنبية. كالشركات التقنية و الطبية للعمل في المهن المصنَّفة كأعلى المهن دخلاً في العالم”.

 

 

 

أضاف: “الهدف من البرنامج ليس أن يعمل أبناؤنا في الخارج، بل أن يكونوا على قدر عالٍ من المهارة التي تنافس أعلى القدرات

والمهارات في العالم”.

 

أيضا  يخطط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لإصلاح نظام التعليم في المملكة، وذلك بهدف تعزيز مجموعة من القيم،

وتنمية القدرات البشرية للمواطن السعودي، ورفع تنافسيته في سوق العمل، وإعداده بشكل أفضل للعثور على الوظيفة

المناسبة.

 

وأطلق الأمير محمد، برنامجاً لإصلاح نظام التعليم يغطي جميع المراحل التعليمية، من الطفولة المبكِّرة إلى تعلُّم الكبار، وفقاً

لملخص برنامج تنمية القدرات البشرية الذي تمَّ الإعلان عنه أمس الأربعاء.

 

أيضا يهدف البرنامج إلى مواءمة نتائج ومخرجات العملية التعليمية في المملكة بشكل أفضل مع احتياجات سوق العمل، إذ يبلغ معدل البطالة حالياً نحو 11.7%.

 

 

من المعروف أن  برنامج تنمية القدرات البشرية هو مبادرة لتحقيق رؤية المملكة 2030. وهي استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز التنافسية المحلية والعالمية للقدرات البشرية الوطنية

 

قد يعجبك ايضا