السلطات القضائية في تونس تعفي يعفي وزيري الاقتصاد والاتصالات

السلطات القضائية في تونس

 

قرَّرت السلطات القضائية في تونس، منع 12 مسؤولاً حكومياً من السفر، بسبب اتهامات تتعلَّق بشبهة فساد مالي

وإداري في صفقات استخراج ونقل الفوسفات.

وقال الناطق الرسمي باسم القطب القضائي الاقتصادي والمالي، محسن الدالي، إنَّ من بين هؤلاء المشتبه بهم،

وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة السابق (سليم الفرياني)، ورئيس مدير عام سابق لشركة فوسفات

“قفصة”، ومراقب مالية بوزارة المالية، بالإضافة إلى مديرين بشركة فوسفات “قفصة”، ووكلاء شركات مناولة خاصة،

ونائب في البرلمان (لطفي علي) وشقيقه، وفقاً لوكالة الأنباء التونسية “وات”.

 

 

 

كان الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي أقال رئيس الحكومة، وجمَّد أعمال البرلمان، قد قال، إنَّه يجب محاسبة

المتورِّطين في الفساد في قطاع الفوسفات، ويجب ألا يفلت أحد من القانون.

السلطات القضائية في تونس ضرورة استرداد أموال الدولة المنهوبة،

أكَّد سعيد، على ضرورة استرداد أموال الدولة ا لمنهوبة، داعياً رجال الأعمال المتورِّطين في نهب المال العام إلى صلح

جزائي، موضِّحاً في تصريحات سابقة

 

أنَّ الأمر يتعلَّق بـ460 رجل أعمال نهبوا أموال البلاد.

 

وبعد أن كانت تونس من أبرز مصدِّري الفوسفات في العالم قبل ثورة 2011 التي أنهت حكم الرئيس زين العابدين بن

علي، أصبحت تضطر أحياناً لشراء الفوسفات بسبب تعطُّل الإنتاج، وتعطُّل النقل جراء احتجاجات شبان يطالبون

 

بالشغل. وتكبَّدت الشركة خسائر بمليارات الدولارات.

 

واتهم الرئيس سعيد، نواباً ورجال أعمال نافذين بالتحريض على الاحتجاجات، وقطع السكك الحديدية لنقل الفوسفات

عبر أسطول شاحناتهم.

 

ونقلت شركة فوسفات “قفصة” الحكومية الأسبوع الماضي شحنات فوسفات بالقطار للمرة الأولى خلال عام، بعد

توقُّف إثر الاحتجاجات التي أغلقت السكك الحديدية في دفعة مهمة لصناعة الفوسفات الحيوية بالبلاد.

وبلغ إنتاج تونس من الفوسفات 8.2 مليون طن في عام 2010، لكنَّه تراجع إلى 3.1 مليون طن العام الماضي.

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الاثنين، قراراً بإعفاء علي الكعلي من مهامه كوزيرٍ للاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، وتكليف سهام البوغديري نمصية بتسيير وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، وكذلك أعفى محمد

الفاضل كريّم من مهامه كوزير لتكنولوجيات الاتصال وكوزير للفلاحة والصيد البحري والموارد المائية بالنيابة،

وتكليف نزار بن ناجي بتسيير وزارة تكنولوجيات الاتصال، بحسب ما أعلنته الرئاسة على صفحتها الرسمية بفيسبوك.

 

 

وتشهد تونس اضطرابات سياسية عقب إقالة الرئيس التونسي قيس سعيد لرئيس الوزراء، هشام المشيشي، وتجميد

عمل البرلمان في البلاد وشن حملة على الفساد.

 

وكان الرئيس التونسي، أكد يوم الأربعاء الماضي، على ضرورة استرداد أموال الدولة المنهوبة، داعياً رجال الأعمال

المتورطين في نهب المال العام إلى صلح جزائي، كما دعا الرئيس التجار إلى خفض الأسعار إلى أقل حدٍّ ممكن.

 

وأوضح أنَّ الأمر لا يتعلَّق بجميع رجال الأعمال المنضوين تحت لواء اتحاد الصناعة والتجارة، والبالغ عددهم حوالي

150 ألفاً، بل بـ460 رجل أعمال نهبوا أموال البلاد، بناءً على تقرير صادر عن اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول

الرشوة والفساد.

 

 

قد يعجبك ايضا