الصبن تتخذ قرارات حاسمة لمنع الاحتكار ضد مجموعة على بابا

الصبن تتخذ قرارات حاسمة لمنع الاحتكار ضد مجموعة على بابا

 

فوربيزنس الصين اظهرت تقارير صادرة عن بكين اليوم عزم الحكومة الصينية اتخاذ قرارات حاسمة تجاة منع الاحتكار والسياسيات الاحتكارية التي يمارسها  كبار المنتجين هناك وعلى راسهم على بابا.

 

حيث ادلي جاك ما مؤسس على بابا تصريحات شديدة اللهجة .

تجاة بعض الاجراءت التى تقوم بها الحكومة في الصين تجاة المعارضة وايضا من اجل فرض قبضها على الحياة الاقتصادية والسياسية ايضا .

تصريحات هجومية من جاك ما تزعج الحكومة الصنية 

وعلى صعيد اخر متصل ازعجت هذة التصريحات المسؤلين الكبار في الصين.

الذي بداوا في تنفيذ عدة اجراءت من اجل تضيق الخناق على جاك ما وعلى بابا .

الامر الذي ادي الي وجود ازمة حقيقة في العلاقات ما بين الصين وشركة على بابا وبالتحديد جاك ما مؤسس الشركة .ونتجية لذلك قد تُجبَر مجموعة “علي بابا” على التخلُّص من بعض أصول الإنترنت.

 

ووسائل الإعلام في محفظتها الآخذة في النمو، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الإثنين عن مصادر مطَّلعة على تفكير الحكومة.

خوف من تنامي نفوذ على بابا 

ويفرض توسُّع الشركة في مجال الخدمات الإعلامية والمعلومات تحدياً .

يشكل تهديد خطيراً للحزب الشيوعي الصيني، وآلات الدعاية الخاصة به.

بحسب ما كتبت الصحيفة الأمريكية، في مجتمع يفتقر للإنترنت المفتوح.

وتعدُّ حرية التعبير فيه خرافة، ووحده الحزب الشيوعي من لديه الحق في استمالة الرأي العام وتوجيه الخطاب المباشر.

وبعد أن كانت في يوم من الأيام مجرد بائع للسلع، توسَّعت إمبراطورية “جاك ما.

” لتدخل مجالات المدفوعات، والمتاجر، واستوديوهات تصوير الأفلام حتى الصحف.

وربما أكثر استثماراتها حساسية – من المنظور الحكومي – هي حصَّتها في منصة التواصل الاجتماعي “ويبو” (Weibo).

وفي غضون ذلك انتشرت في الصين وتحديدا الاوساط الاجتماعية على شبكات التواصل فضيحة لاحد المديرين في مجموعة على بابا .

وأطلقت هذه الحادثة صافرات الإنذار في بكين، بحسب ما نقلت “شبكة بي بي سي “.

وربما تكون عزَّزت تصميم الحكومة على انتزاع السيطرة على الرأي العام من الشركات الخاصة.

 

الشركة تملك النقدية الاكثر في العالم 

 

وعلى صعيد متصل تعتبر مجموعة على بابا من اكبر الشركات امتلاكا للسيولة النقدية حول العالم حيث تقدر السيولة التي تملكها الشركة قرابة 48 مليار دولار .

وتستخلص 30 مليار دولار من النقدية سنوياً من العمليات، ويعدُّ إعادة شراء الأسهم خياراً.

ولكنَّه لن يعزّز الإيرادات التي كانت المحرِّك الرئيسي للعديد من استثمارات الشركة على مدار سنوات.

وبالتأكيد يمكن أن تتعمَّق الشركة أكثر في قطاع التجزئة أو اللوجستيات، ولكنَّ ذلك سيعرِّضها لمزيد من تهم الاحتكار.

 

قد يعجبك ايضا