الصين تعتبر الهند منافسًا وتسعى لإزاحة أمريكا.. تعرف على التفاصيل

بكين- فوربس بيزنس | تعتبر الصين الهند منافسًا لها وتريد أن تحل محل الولايات المتحدة باعتبارها القوة الأولى في العالم.

جاء ذلك وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس.

وقال التقرير المؤلف من 74 صفحة “تنظر الصين إلى الهند الصاعدة كمنافس وتسعى إلى حملها على استيعاب طموحات بكين”.

وذلك وفق التقرير من خلال الانخراط اقتصاديًا مع تقييد شراكة نيودلهي الاستراتيجية مع الولايات المتحدة واليابان وأستراليا وعلاقاتها مع الديمقراطيات الأخرى.

وجادل بأن الحزب الشيوعي الصيني أطلق حقبة جديدة من منافسة القوى العظمى، وأن الوعي بهذا بدأ ينمو في الولايات المتحدة ودول أخرى في العالم.

وذكر التقرير أن “الحزب الشيوعي الصيني يهدف […] إلى مراجعة النظام العالمي بشكل أساسي”.

وكذلك ووضع جمهورية الصين الشعبية في المركز وخدمة أهداف بكين الاستبدادية وطموحاتها في الهيمنة، وفق التقرير.

وشدد التقرير على أن الحزب الشيوعي الصيني كان يطور جيشًا “من الطراز العالمي” لمنافسة الولايات المتحدة وتجاوزها في النهاية.

وكذلك على أنه يتقدم حاليًا نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأضاف البيان أن الحزب الشيوعي الصيني يحاول من الناحية الاقتصادية جعل الدول والمجتمعات الأجنبية في جميع أنحاء العالم أكثر ملاءمة لطابعه.

ووفق التقرير يهدف لإعادة تشكيل المنظمات الدولية بما يتماشى مع شكل الاشتراكية في الصين.

وزعمت وزارة الخارجية أن الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تستخدم أساليب “خادعة” و “غير مشروعة”.

وذلك لتجاوز الدول المتقدمة وتصبح القوة المهيمنة في الاقتصاد العالمي.

وجادل التقرير بأن بكين شاركت في سرقة الملكية الفكرية، وتسعى للسيطرة على سلاسل التوريد العالمية الرئيسية.

ووفق التقرير فهي تسعى إلى الهيمنة على مستوى العالم في قطاعات التكنولوجيا الفائقة الحيوية مثل 5G.

وقال تقرير وزارة الخارجية الأمريكية إن الصين وتحاول توسيع الأسواق الخارجية للشركات الصينية، وتعزز الوصول إلى أسواق رأس المال الأجنبية. .

وأضافت أنه من أجل مواجهة صعود الصين، قالت إنه يتعين على الولايات المتحدة الحفاظ على نظام دولي “حر ومنفتح” وتعزيز تحالفاتها مع الدول الأخرى.

موضوعات قد تهمك | 

توقعات بتجاوز الصين عدة دول في زيادة دخل الفرد.. تعرف عليها

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.