العراق يبحث امكانيةزيادة  قدرته الإنتاجية للنفط

العراق يبحث امكانيةزيادة  قدرته الإنتاجية للنفط

يسعى العراق لزيادة قدرته الإنتاجية للنفط إلى 8 ملايين برميل يومياً بنهاية عام 2027، في ظل المتغيرات التي تشهدها أسواق النفط.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية عن وزير النفط إحسان عبد الجبار، اليوم الثلاثاء، فإن العراق يخطط لزيادة إنتاجه النفطي إلى ثمانية ملايين برميل يوميا.

فيما أشار المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد لوكالة الأنباء العراقية، إلى أن الدول المنتجة، وبسبب التحديات التي تواجهها السوق النفطية، أعادت النظر بخططها وحساباتها”، مبينا أن “الزيادات أصبحت محسوبة بحسب المتغيرات وتطورات السوق النفطية، ولا يمكن التنبؤ بما ستكون عليه السوق النفطية”.

ويصل إنتاج العراق الحالي من النفط إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً، ويمتلك قدرة إنتاجية تصل إلى 5 ملايين برميل نفط يومياً، ولكن الالتزام باتفاق “أوبك+” يكبح الكثير من إنتاج الدول المنتجة للنفط للسيطرة على زيادة المعروض من الخام في الأسواق بسبب تراجع الطلب الذي خلفته جائحة كورونا في بداية العام الماضي.

 

 

أيضا في سياق متصل قال رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، إنَّه يريد أن تحل شركة أمريكية أخرى محل شركة “إكسون موبيل” عندما تغادر العراق.

 

 

وتسعى “إكسون” التي بدا في 2019 أنَّها بصدد المضي في مشروع تكلفته 53 مليار دولار لزيادة إنتاج النفط

العراقي، لبيع حصتها البالغة 32.7% في حقل غرب القرنة1، أحد أكبر حقول النفط العراقية.

 

 

 

أوضح الكاظمي في حديثه مع مجموعة صغيرة من الصحفيين في واشنطن بعد محادثات مع الرئيس جو بايدن أمس

الإثنين، أنَّ “إكسون موبيل” تدرس الخروج من العراق لأسباب تتعلَّق بممارساتها، وقراراتها الإدارية الداخلية، وليس

 

بسبب الوضع في العراق.

 

وأضاف متحدِّثاً من خلال مترجم أنَّه “عندما تغادر إكسون موبيل، فلن يقبل العراق لها بديلاً سوى شركة أمريكية

أخرى”.

 

ولم يحدد الكاظمي الشركات الأمريكية التي قد تكون مهتمَّة بالحصة. وتملك “شيفرون” عمليات في العراق أيضاً.

العراق يبحث امكانيةزيادة  قدرته الإنتاجية للنفط

كان وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار قد قال في مايو، إنَّ العراق يدرس شراء حصة إكسون موبيل في حقل

غرب القرنة 1عن طريق شركة نفط البصرة المملوكة للدولة.

 

عندما تواصلت رويترز مع “إكسون”، قالت الشركة في بيان، إنَّها أبرمت اتفاقاً مع “بترو تشاينا”، وشركة “سينوك”

 

الصينية العملاقة للنفط البحري والغاز لشراء حصتها في يناير 2021، مضيفةً أنَّ “برتامينا” الإندونيسية مارست حقَّها

في شراء الحصة التي كانت ستباع إلى “سينوك”.

 

أوضح البيان أنَّ “إكسون” رفعت دعوى للتحكيم بحقِّ نفط البصرة بشأن بيع حصة “إكسون” من حقل غرب القرنة. ولم

تذكر البيع إلى شركة أمريكية.

 

قال البيان: “البيع يتفق مع استراتيجية “إكسون موبيل” للتركيز على الأصول المميزة ذات تكلفة الإمداد الأقل، وهو ما

يشمل أنشطة في جيانا، والبرازيل، وحوض برميان بالولايات المتحدة”.

 

تدبير الاستثمارات الأجنبية ضروري للعراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدِّرة للبترول (أوبك)، إذ

 

تسهم إيرادات النفط بما لا يقل عن 95% من دخل البلاد.

 

 

قد يعجبك ايضا