العملات الأوربية ترتفع مع تزايد اعطاء لقاحات كورونا

العملات الأوربية ترتفع مع تزايد اعطاء لقاحات كورونا

 

ارتفعت العملات الأوربية خلال الأسابيع الماضية بعد نجاح عقار استرا الجديد في التعامل مع الانتشار المتزايد لفيروس كورونا داخل اوربا .

أداء جيد للعملات الأوربية

حيث يحقق اليورو الأوروبي أفضل أداء له مع الجنية الاسترالي .

اللذان ارتفعا بشكل كبير خلال التعاملات الصباحية للأسابيع الماضية وبالاخص امام الدولار الامريكي .

ويخاطر المستثمرون بتركيز استثمارهم في صناديق مثقلة بالديون تستثمر في تداول الجنيه الاسترليني.

ذلك بعد تسجيله أعلى مستوياته خلال عام.

وفقا لبيانات لجنة تداول العقود الآجلة للسلع.

وأغلقت صناديق التحوط مراكزها التي تراهن على صعود الجنيه الاسترليني يوم الأربعاء.

 

 

قال بيتر كرباتا، الخبير الاستراتيجي في بنك “أي إن جي غروب” ( ING Groep NV) الهولندي ” نلاحظ انعكاسا لنشوة التطعيم.

لقد تمت المبالغة بشأن تأثير التلقيح.

أيضا عبر نشاط المضاربة.

حيث يعتبر الجنيه الإسترليني أكبر عملة تتم المضاربة عليها لفترة طويلة .

ذلك ضمن نطاق العملات العشرة الأكثر تداولا في العالم (G-10 FX)”.

 

وبعد انتهاء المناقشات التجارية بشأن ( بريكست) في نهاية 2020.

تمحور تركيز المتعاملين بالجنيه الاسترليني على طرح اللقاح في بريطانيا.

والذي سرعان ما حقق تقدما على الاتحاد الأوروبي.

 

بريطانيا تواصل اعطاء الجرعات

وأعطت بريطانيا حوالي ثلاثة أضعاف الجرعات التي وفرتها لنسبة من سكانها.

مقارنة بالاتحاد الأوروبي، وفقا لـ “مؤشر بلومبرغ لتتبع اللقاحات”، مع تقليص جهود التكتل بسبب النزاعات والتأخيرات. وحاليا، تواجه حملة بريطانيا بشأن التطعيم عقبات جديدة.

 

وتواجه مراكز التطعيم والصيدليات “انخفاضا كبيرا” في توريد الجرعات خلال أبريل، مما يعني أن كبار السن الذين ينتظرون جرعات ثانية ستكون لهم الأولوية على الأشخاص الأصغر سنا الذين يحصلون على الجرعة الأولى.

 

وفي الوقت نفسه، نصحت الجهات التنظيمية الطبية في بريطانيا أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لا ينبغي أن يتلقوا لقاح “أسترازينيكا ” في إطار “تصحيح مسار” خطة التوزيع في البلاد.

قال فالنتين مارينوف، رئيس قسم أبحاث العملات العشرة الأكثر تداولا في “كريدي أجريكول” بلندن: “يبدو أن سعر الجنيه الاسترليني يتمتع حاليا بالعديد من الإيجابيات، والعملة تبدو مبالغا في قيمتها وفي ذروة الشراء، لا سيما مقابل اليورو”.

 

وأضاف “الجنيه الإسترليني لم يعد بطل اللقاحات بين مجموعة العملات العشرة، وعلى نطاق أوسع، يمكن أن يؤدي تباطؤ وتيرة تطعيمات كوفيد ببريطانيا في نهاية المطاف إلى تأخير خطط الحكومة لإعادة فتح الاقتصاد”.

 

ومن المؤكد أن أبريل هو شهر داعم تاريخيا للجنيه الإسترليني، مدفوعا جزئيا بالسنة الضريبية الجديدة في بريطانيا وعودة أرباح الشركات البريطانية العاملة في الخارج إلى البلاد.

 

وفي غضون ذلك، تصر الحكومة البريطانية أنها تسير على الطريق للوصول إلى هدفها المتمثل في تطعيم جميع البالغين بحلول نهاية يوليو. وبدأت لندن في توزيع جرعات لقاح شركة “مودرنا” يوم الأربعاء الماضي.

 

 

قد يعجبك ايضا