المخزون الأمريكي يدفع أسعار النفط للهبوط

نيويورك – فوربس أعمال | دفع تقرير رسمي عن ارتفاع في حجم المخزون الأمريكي من النفط الخام أسعار النفط إلى الهبوط لأكثر من اثنين في المئة؛ بفعل مخاوف من وجود تخمة في الأسواق بسبب الطلب الضعيف.

جاء ذلك بعد تقرير أصدرته إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء عن المخزون الأمريكي النفطي.

وأظهر التقرير ارتفاع مخزونات الخام والبنزين ونواتج التقطير بالولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

وذكر أنّ مخزون الخام ارتفع 5.7 برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من حزيران إلى 538.1 مليون برميل.

وخالفت الأرقام توقعات محللين بتراجع المخزون بمقدار 1.7 مليون برميل.

ووفق التقرير فإنّ مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما انخفضت 2.3 مليون برميل في أحدث أسبوع.

كما أفاد بارتفاع معدل استهلاك الخام بمصافي التكرير 177 ألف برميل يوميًا الأسبوع الماضي.

وذكر أنّ هناك زيادة في معدل استغلال طاقة المصافي 1.3 نقطة مئوية.

وقالت الإدارة إنّ مخزونات البنزين الأمريكية زادت 866 ألف برميل على مدار الأسبوع إلى 258.7 مليون برميل.

وارتفعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 1.6 مليون برميل إلى 175.8 مليون برميل، بحسب التقرير ذاته.

كما زاد صافي واردات الولايات المتحدة من الخام مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي.

وعلى إثر بيانات ارتفاع المخزون الأمريكي انخفضت أسعار النفط في تعاملات الأربعاء لأكثر من اثنين في المئة.

ونزل سعر النفط عن 41 دولارا للبرميل متأثّرًا بالبيانات الأمريكية التي أظهرت ارتفاع المخزون لمستوى قياسي.

وجدّد الارتفاع المخاوف من ضعف الطلب في ظل الأزمة التي خلّفها فيروس “كورونا” الوبائي.

وانخفض خام برنت 82 سنتًا، بما يعادل اثنين بالمئة، إلى 40.36 دولار للبرميل، بحلول الساعة 14:55 بتوقيت جرينتش.

كما نزل الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 96 سنتا أو 2.5 بالمئة ليسجل 37.98 دولار.

وكان كلا الخامين قد بلغا يوم الاثنين أعلى مستوى لهما في ثلاثة أشهر.

وكان برنت انخفض في أبريل/نيسان دون 16 دولارًا للبرميل وهو أدنى مستوى له في 21 عامًا.

لكنّ الخام الأمريكي عاود الارتفاع لأكثر من مثليه بعد اتفاق على التخفيض بين دول “أوبك+”.

ويرى بعض المحللين يرون أن الأسعار ارتفعت أكثر مما ينبغي في ضوء استمرار انخفاض الطلب بسبب الجائحة.

يشار إلى أنّ أسعار النفط شهدت يوم الثلاثاء تباينًا في الأسعار.

قد يعجبك ايضا