النفط يصعد مدفوعًا بتراجع مخزونات الخام الأمريكية واتفاق “أوبك+”

نيويورك – فوربس بيزنس | شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يوم الأربعاء بعد بيانات أمريكية أظهرت تراجع مخزونات الولايات المتحدة الأمريكية من النفط الخام والمنتجات المكرّرة، واتّفاق منظمة “أوبك+”.

وسجّلت العقود الآجلة لخام برنت زيادة بـ22 سنتًا أو 0.5 بالمئة ليصل سعر البرميل إلى 43.12 دولار، بحلول الساعة 06:40.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 40.52 دولار للبرميل، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أعلنت عن انخفاض حاد في مخزونات البلاد من النفط الخام والمنتجات المكرّرة الأسبوع الماضي.

وترجع أسباب الانخفاض الحاد في المخزونات إلى عدّة أسباب، منها التراجع الملحوظ في واردات النفط الخام.

وتعلن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الأرقام الرسمية للمخزونات يوم الأربعاء.

وفي الأسبوع المنتهي في العاشر من يوليو/تمّوز الجاري، كانت مخزونات الخام قد هبطت بمقدار 7.5 مليون برميل إلى 531.7 مليون برميل.

وأعلنت إدارة معلومات الطاقة هبوط مخزونات البنزين الأمريكية بمقدار 3.1 مليون برميل الأسبوع الماضي.

وكانت التوقّعات تشير إلى نزول المخزونات بمقدار 643 ألف برميل.

كما شهد الطلب على البنزين في الولايات المتحدة تراجعًا طفيفًا.

وجاء التراجع في ظل إعادة العديد من الولايات الأمريكية فرض إجراءات الإغلاق، في ظل تسجيل زيادة في أعداد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” الوبائي.

وقد انخفضت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 453 ألف برميل.

وكانت التوقعات تشير إلى تسجيل مخزونات نواتج التقطير زيادة قدرها 1.5 مليون برميل.

وقد أظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير في ساحل الخليج إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وكشفت البيانات أنّ المخزونات ارتفعت الأسبوع الماضي إلى 58.6 مليون برميل.

في سياق ذي صلة بارتفاع أسعار النفط يوم الأربعاء، اتّفق وزراء مجموعة “أوبك+” على الانتقال إلى المرحلة التالية من اتّفاق تخفيضات إنتاج النفط.

ونقل وكالة “رويترز” عن مصدر أنّ المجتمعون اتّفقوا على تخفيف تخفيضات الإنتاج بدءًا من شهر أغسطس/آب المقبل.

وذكر المصدر أنّ اللجنة المجتمعة قد وافقت أيضًا على جدول زمني للتعويض عن زيادات في الإنتاج لبعض الدول في شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران.

ويعني ذلك أنّ تخفيضات النفط الفعلية ستكون أعمق حتى بعد تخفيف القيود رسميًا، وفق التقرير.

وتضمّ مجموعة “أوبك+” البلدان المصدرة للبترول وحلفاء من بينهم روسيا.

وقد اتّفقوا على خفض غير مسبوق للإنتاج بواقع 9.7 مليون برميل يوميًا في الفترة من مايو/أيار حتى يوليو/تموز.

وتدرس الدول في اجتماعها خفض الإنتاج ليصبح 7.7 مليون برميل يوميًا بدءًا من أغسطس/آب وحتى ديسمبر/كانون الأول.

قد يعجبك ايضا