ارتفاع اسعار النفط يدعم من زيادة عدد حفارات النفط

ارتفاع اسعار النفط يدعم من زيادة عدد حفارات النفط

 

بروكسل- يورو عربي | أعلنت شركة “بيكر هيوز” للخدمات النفطية ارتفاع عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة بتسعة حفارات إلى 318 حفارا هذا الأسبوع.

يوثر هذا الخبر على اسعار النفط الامريكية في الاسواق

 

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي قوله “توقف العمل في القوائم السوداء الإضافية لأفراد أتراك، ولم نعد نتحدث عن عقوبات اقتصادي.

 

وفي فبراير 2020، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على اثنين من مسؤولي شركة البترول التركية (TPAO).

 

وجاء ذلك بسبب استكشاف تركيا للطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط​، بموجب ترخيص من جمهورية شمال قبرص التركية (TRNC).

 

وفي سياق اخر متصل نقلت وسائل إعلام رسمية سعودية يوم الجمعة عن وزارة الطاقة قولها في بيان إن حريقا شب في مصفاة نفطية في الرياض  .

 

بعد أن تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة، مضيفة أنه جرت السيطرة عليه.

 

وأضاف البيان أن الهجوم وقع في الساعة 6:05 صباحا بالتوقيت المحلي.

 

ياتي هذا في الوقت الذي ادلي فية رئيس المركزي الامريكي بتصريحات جديدة اليوم جاء من اهمها :-

لأضرار الناتجة عن فيروس كورونا غير مسبوقة من حيث السرعة والاتساع والقوة.

اقتنعت بأن فيروس كورونا سينتشر عالميا في أواخر فبراير.

أزمة فيروس كورونا تتطلب استجابة حكومية شاملة.

الفيدرالي الأمريكي استخدام جميع الأدوات المتاحة لمنع حدوث الانهيار المالي، ولضمان تدفق الائتمان إلى الأسر والشركات.

الأوضاع الاقتصادية تحسنت كثيرا، والتوقعات أصبحت أكثر تفاؤلا.

لا يزال التعافي الاقتصادي الكلي بعيدا، و الفيدرالي الأمريكي سيواصل تقديم الدعم اللازم الذي يحتاجه الاقتصاد إذا اقتضت الضرورة ذلك.

 

لكن محللين آخرين قالوا إن مستويات النمو الامريكية لا تزال في طريقها للتعافي .

 

مما سيرفع من اسعار النفط في المستقبل القريب

 

وذلك في إشارة تبعث على الأمل بإحراز تقدم في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

وذكرت وكالة الأنباء أن دبلوماسيين أمريكيين وأوروبيين حثوا بروكسل على عدم فرض عقوبات.

وذلك في وقت يبدو فيه أن تركيا، العضو في الناتو والدولة المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، أقرب إلى توافق الآراء.

وتأتي هذه الأخبار قبل يوم واحد من لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر الفيديو مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي.

وجاء ذلك قبل قمة قادة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل، والتي من المقرر أن تناقش تركيا.

 

وأشارت نتائج قمة الاتحاد الأوروبي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي إلى إمكانية فرض مزيد من العقوبات.

 

وذلك على المسؤولين التنفيذيين في قطاع النفط التركي، لكن يبدو أن هذه الخطة قد أُبطلت.

وفي 11 نوفمبر 2019، اعتمد المجلس الأوروبي إطارًا للتدابير التقييدية ردًا على “أنشطة الحفر غير المصرح بها” التركية في شرق البحر المتوسط.

ورفضت أنقرة هذه المزاعم، قائلة إن لها الحق في التنقيب عن الطاقة في شرق البحر المتوسط.

وكانت تركيا ترفض الجهود اليونانية لتقليص أراضيها البحرية بشدة وتحويل القضية التركية اليونانية إلى مشكلة مع الاتحاد الأوروبي.

 

 

قد يعجبك ايضا