ايران توقع اتفاق نووي جديد مع الصين

ايران توقع اتفاق نووي جديد مع الصين

 

طهران فوربيزنس / وقعت إيران والصين السبت، اتفاق نووي  استراتيجي مدته 25 عاماً، يعالج القضايا الاقتصادية، وسط عقوبات أميركية قاسية على إيران، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني.

 

ولم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية عن الاتفاقية، التي شارك وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الصيني وانغ يي في مراسم خاصة أقيمت بمناسبة توقيعها.

وفي نفس السياق تعد هذة هي الاتفاقية الاولى التي توقعها ايران مع قوة خارجية كبيرة منذ 10 اعوام .

والتى تتعلق بالمجال النووي حيث تم توقيع اخر اتفاقية منذ عام 2011م.

لقاء وزير  الخارجية الصيني مع نظيرة الايراني

وقبل مراسم السبت، التقى وزير الخارجية الصيني بالرئيس الإيراني حسن روحاني والمبعوث الإيراني الخاص المسؤول عن الاتفاقية علي لاريجاني.

 

وفي نفس السياقووصف سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، الاتفاقية بأنها “عميقة ومتعددة الطبقات وكاملة”. وقال إن “هذه الوثيقة عبارة عن خارطة طريق كاملة تشمل بنوداً سياسية واقتصادية استراتيجية تغطي التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والنقل”.

على صعيد اخر اعلنت الصين انها سوف تعمل جاهدة للحفاظ على العلاقات المتوازنة مع ايران فضلا عن جهودها الرامية لصيانة الاتفاق النووي معها.

ووقعت الصين، فضلاً عن روسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة،

تحسن الميزان التجاري الايراني بعد توقيع الاتفاق النووي

اتفاقاً للتبادل التجاري مع طهران، مقابل الحد من قدرات إيران النووية في عام 2015،

إلا أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب انسحبت من الاتفاق في 2018 وفرضت عقوبات اقتصادية على طهران.

هذا ويسعي الرئيس الامريكي الحالي جو بايدان الي اعادة احياء العلاقات المتوازنة مع ايران في ما يتعلق بالملف النووي .

وتدور خلافات بين الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى التي وقعت اتفاق 2015 من ناحية، وطهران من ناحية أخرى، بشأن الطرف الذي يتوجب عليه العودة للاتفاق أولاً، ما يجعل من المستبعد رفع العقوبات الأميركية التي أصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل، سريعاً.

والجدير بالذكر في هذة الاثناء ان الاتفاق النووي الايراني ساهم بشكل كبير في تحسين الميزان التجاري لايران.

فضلا عن قيام بعض الدول بتخفيف من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها .

 

في هذة الاثناء قالت وكالة بلومبرغ الأميركية إن الأسابيع الأخيرة شهدت تدفقاً كبيراً للنفط الإيراني إلى الصين.

ومن شأن ذلك أن يضر بجهود تحالف “أوبك+” الذي يضم مجموعة الدول المصدرة للنفط “أوبك”.

ومنتجين من خارجها، في ضبط الإمدادات بهدف الحفاظ على التوازن الحالي للسوق.

قد يعجبك ايضا