تاثيرات سلبية لفيروس الكورونا على الاسواق العالمية

تاثيرات سلبية لفيروس الكورونا على الاسواق العالمية

 

بروكسل – فوربيزنس| جاء تاثير فيروس كورونا الذي انتشر بشكل كبير منذ العام الماضي كبيرا على الاسواق العالمية.

واسواق الاسهم والبورصات الدولية على الرغم من التوصل الي لقاحات للعلاج الفيروس ، الا انها لم تساهم بشكل كبير ف حل الازمة .

 

وبدون اي شك انعكست هذة الاثار السلبية على الاسواق العالمية ، واغلاقات مؤشرات البورصات الرئيسة حول العالم.

على راسها الناسداك والداو جونز وايضا المؤشرات الاوربية .

 

وهي تنعكس بلا شكٍ على الأسواق؛ فبدءاً من عوائد السندات وصولاً إلى أسعار الأسهم،.

يُسعّر المستثمرون بناءً على احتمال مرور أشهر من خسارة الإنتاجية وإنفاق المستهلكين.

كما يميل متداولو الخيارات إلى رهانات الهبوط فيما يخص اليورو منذ يوليو.

حيث أصبحت الفجوة بين عوائد السندات الألمانية والأمريكية لمدة 10 سنوات هي الأوسع في عام.

اشكالية تعامل اوروبا مع الوباء العالمي 

في واقع الامر يتمثل لب المشكلة الحقيقة في تعامل اوروبا مع الازمة الحقيقة للوباء على عكس الولايات المتحدة الامريكية .

ففي الوقت الذي رفضت بعض الدول الاوربية التصريح باعطاء لقاحات كورونا  على راسهالقاح استرا  لمواطنيها .

كان الرئيس “جو بايدن” يضاعف هدف التطعيمات في أول 100 يوم له في منصبه؛ ولا عجب أن المستثمرين مثل “لوك هيكمور” يتجاهلون منطقة اليورو ليُركّزوا على الولايات المتحدة وبريطانيا بدلاً من ذلك.

وفي خصوص هذا الامر قال “هيكمور”، مدير الأموال في شركة “أبردين ستاندرد إنفستمنتس: “هذا يرجع بالكامل إلى التأخير الذي يحدث في أوروبا في الوقت الحالي، ولا يمكنني أن أرى أي إجراء قد تتخذه أوروبا لإيقاف القوة الطاغية للقاح في الولايات المتحدة”.

ضعف لليورو متوقع مع ركود الاسواق

يتوقع اغلب المحللين والمتاجرين حدوث ركود في اسعار اليورو عالميا ولاسيما بعد التراخي من جانب الحكومات عن اعطاء المزيد من لقاحات استرا للوقاية من الوباء .

علاوةً على ذلك، ارتفعت العملة العام الماضي وسط التفاؤل بشأن صندوق التعافي في الاتحاد الأوروبي والجهود المشتركة لمكافحة الجائحة.

ولكن على الرغم من ذلك تتزايد المخاوف بشدة حيال تاجيل الصندوق للاعمال الانقاذ المزمع عقدها قريبا .

مما يفتح الباب للمزيد من التكهنات حيال مستقبل اليورو في الفترة المقبلة .

قد يعجبك ايضا