تباين أسعار النفط غداة انتهاء تخفيضات إنتاج طوعية

لندن – فوربس أعمال | شهدت أسعار النفط يوم الثلاثاء تباينًا في أسعارها غداة يوم من إنهاء دول خليجية تخفيضات إنتاج طوعية تصل إلى أكثر من مليون برميل من المعروض اليومي.

وجاءت التباين بأسعار “الذهب الأسود” في ظل آمال بتعافٍ سريع للطلب مع تخفيف الحكومات لإجراءات العزل المفروضة.

لكنّ فائض النفط المعروض في السوق يكبح من المكاسب.

وبحلول الساعة 07:28 بتوقيت جرينتش، نزلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت إلى 40.79 دولار للبرميل.

بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.8 بالمئة، أي ما يوازي 31 سنتا إلى 38.50 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0647 بتوقيت جرينتش، بعدما انخفض 1.36 دولار يوم الاثنين.

ورفع “جولدمان ساكس” توقعاته لسعر النفط في 2020.

ويتوقع حاليًا أن يسجل برنت 40.40 دولار للبرميل، وأن يبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 36 دولارًا.

ولكنّه حذّر من أن الأسعار قد تنخفض في الأسابيع المقبلة بسبب ضبابية الطلب وزيادة المخزونات، وفق “رويترز“.

ولفت التقرير إلى أنّ معظم مكاسب يوم الثلاثاء جاءت مع بدء نيويورك استئناف الأنشطة الاقتصادية بعد توقف لحوالي ثلاثة أشهر؛ مما قد يحفز الطلب على الوقود.

وتعدّ نيويورك المدينة الأمريكية الأكثر تضررًا من تفشي فيروس كورونا “الوبائي”.

وكانت أسعار النفط يوم الاثنين شهدت انخفاضًا بنسبة بلغت أكثر من ثلاثة في المئة.

وجاء الانخفاض بعدما أعلنت السعودية والكويت والإمارات المتحدة أنّهم لن يحافظوا على التخفيضات الإضافية الطوعية.

وأعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن بلاده وحليفيها الخليجيين لن يواصلوا تخفيضات إضافية تبلغ 1.18 مليون برميل يوميًا.

وسجّلت عقود حام برنت القياسي العالمي تراجعًا عن سبع جلسات متتالية من المكاسب.

وبلغت في جلسة التداول بانخفاض 1.50 دولار، أو 3.6 بالمئة؛ لتسجل عند التسوية 40.80 دولار للبرميل.

كما هبطت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.36 دولار، أو 3.4 بالمئة؛ لتبلغ عند التسوية 38.19 دولار للبرميل.

ومع تعافي أسعار النفط، بدأ منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة أيضًا إعادة فتح آبار مغلقة.

وقال بوب يوجر مدير العقود الآجلة للطاقة في ميزهو في نيويورك “الإنتاج الأمريكي يعود إلى السوق”.

وتابع يوجر “هناك تكهنات بأن الزيادة الضخمة في أسعار (النفط السعودي) تقتل هوامش أرباح شركات التكرير في آسيا التي تعاني صعوبات بالفعل”.

اقرأ أيضًا |

اتفاق “أوبك+” ينعكس إيجابًا على معظم أسواق الأسهم بالخليج

قد يعجبك ايضا