تثبيت سعر الفائدة سيؤثر سلبيا على أداء الدولار في السوق

سعر الفائدة

 

أثبت سعر الفائدة الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي لأسواق التمويل لليلة واحدة عدم تناسبه مع طوفان النقود السائلة.

 

أيضا  مازالت الأوراق المتداولة في أسواق النقد، من فئات أذون الخزانة إلى اتفاقيات إعادة الشراء، يتم تداولها بعائد يقل عن 0.05%،

وهو السعر المعروض في آلية اتفاقيات إعادة الشراء العكسية لليلة واحدة (الريبو العكسي)، الذي يفترض أن يمثل حداً أدنى

لسعر الفائدة بالنسبة للتعاملات الأمامية.

 

حان الوقت لإلغاء هدف سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بأمريكا

 

رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في اجتماعه خلال شهر يونيو الماضي، سعر الفائدة بمقدار 5 نقاط أساس للمساهمة في

دعم سلاسة التعاملات في أسواق التمويل قصير الأجل.

 

أيضا مع ذلك، قفز استخدام آلية الريبو العكسي إلى رقم قياسي بلغ 1.136 تريليون دولار يوم الإثنين الماضي، متجاوزاً رقماً قياسياً

سابقاً بلغ 1.116 تريليون في 18 أغسطس.

 

هل يستمرّ دعم الفيدرالي الأمريكي بعد إعلان تخارجه من سوق الائتمان؟

 

الفائدة والسيولة

ارتفع الطلب على ما يعرف بآلية اتفاقيات إعادة الشراء العكسية (RRP) مع تدفق طوفان من الدولارات مهدداً بغمر أسواق التمويل.

نتج ذلك جزئياً عن قيام البنك المركزي بشراء الأصول لفترة طويلة وتخفيض رصيد السيولة بالخزانة، بما يعني ضخ الاحتياطيات في

النظام النقدي. ونيتجة لذلك تضخمت السيولة النقدية، خاصة مع قيام وزارة الخزانة بتخفيض عرض الأذون حتى توفر فرصة

للاقتراض دون تجاوز سقف المديونية بالموازنة.

 

على غرار “غرينسبان”.. هل يسير “جيروم باول” وراء حدسه في قرار رفع الفائدة؟

 

وأثبتت الضغوط التي تدفع أسعار الفائدة لليلة واحدة باتجاه الصفر أنها مصدر إزعاج كبير للصناديق النقدية. فهي تضعف قدرتها

على استثمار أموالها بشكل مربح، ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل أخرى حيث تبدأ الصناديق في التنازل عن رسومها حتى تتجنب

تحميل أسعار الفائدة السلبية على حاملي الأسهم. أغلقت عدد من الشركات، منها “فانغارد غروب” (Vanguard Group)،

صناديقها النقدية الممتازة في العام الماضي بعد أن عانت من أجل تغطية تكاليف التشغيل في سوق تنخفض فيها أسعار الفائدة.

 

ليست ترياقاً لجميع الأمراض سعر الفائدة
في مذكرة بحثية، قال أليكس روفر وتيريزا هو، المحللان الاستراتيجيان لدى “جيه بي مورغان للأوراق المالية”: “إن عملية

التصحيح الفنية التي قام بها الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق من العام الحالي ليست علاجاً لأمراض أسواق النقد. فتظل

آليات العرض والطلب هي المحرك الأهم والرئيس لأسعار الفائدة، ومع زيادة الفجوة بين العرض والطلب حالياً إلى 1.35 تريليون

دولار، فليس غريباً أن سعر الاحتياطي الفيدرالي للريبو العكسي لليلة واحدة لا يمثل حداً أدنى إلا بدرجة ضعيفة لأسعار الفائدة

في أسواق النقد”.

 

 

 

قد يعجبك ايضا