تراجع المخزونات تصعد بأسعار النفط من جديد

تراجع مخزونات النفط تصعد بأسعار النفط من جديد

 

اقتربت مخزونات النفط الخام من التلاشي و الانخفاض وذلك بعد التخمة التي أصابت الاسواق العالمية بعد انتشار موجة فيروس كورنا في العالم.

وكنتيجة متوقع لهذه التخمة تراجعت أسعار برميل النفط لتهبط دون مستويا 60 دولار للبرميل.
أيضا بالتزامن مع قرار منقطة الأوبك بلس حيال الخفض التدريبي للقيود المفروضة على إنتاجها اليومي.

 

عليى جانب آخر متصل صرح ال “إد مورس”، رئيس أبحاث السلع في مجموعة “سيتي غروب”: “عادت مخزونات النفط

التجارية عبر منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي إلى متوسط ​​خمس سنوات، في حين يتركَّز ما تبقى من

الفائض بالكامل تقريباً في الصين، التي تعمل على بناء احتياطي دائم للنفط”.

فوائض صينية  مع ارتفاع مخزونات النفط  تضعط على الأسعار

وفي الواقع، فإنَّ العملية ليست كاملة تماماً، إذ يبدو أنَّ هناك فائضاً كبيراً ما يزال بعيداً عن ساحل مقاطعة شاندونغ

الصينية، على الرغم من أنَّه ربما قد تراكم لتغذية مصافي التكرير الجديدة، وفقاً لشركة “آي إتش إس ليمتد” (IHS Markit Ltd) للاستشارات.

وقد يستغرق العمل على ما تبقى من الفائض العالمي بعض الوقت، إذ تعمل “أوبك+” على إحياء بعض الإمدادات

المتوقِّفة، كما يُهدد تفشي فيروسات جديدة في الهند والبرازيل الطلب. ومع ذلك، يبدو أنَّ نهاية التخمة تلوح في

الأفق على الأقل.

وبلغت مخزونات النفط في الاقتصادات المتقدِّمة 57 مليون برميل فقط فوق متوسط ​​2015-2019 اعتباراً من فبراير،

بانخفاض عن ذروة بلغت 249 مليوناً في يوليو، وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية.

ويعدُّ ذلك تحولاً صارخاً عما كان عليه الحال قبل عام، عندما سحقت عمليات الإغلاق الطلب العالمي على الوقود

بنسبة 20٪، وأعربت شركة “غانفور غروب ” (Gunvor Group Ltd) التجارية العملاقة عن قلقها من أنَّ مساحة تخزين

النفط ستنفد قريباً.

هبوط المخزونات

وفي الولايات المتحدة، تمَّ بالفعل التخلُّص من تراكم المخزون بشكل فعَّال، فقد انخفض إجمالي مخزونات النفط

الخام والمنتجات في أواخر فبراير إلى 1.28 مليار برميل – وهو مستوى ما قبل تفشي فيروس كورونا – وما يزال يحوم

حول هذه الأرقام، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

وخلال الأسبوع الماضي، تراجعت المخزونات في الساحل الشرقي إلى أدنى مستوياتها منذ 30 عاماً على الأقل.

و قالت “مرسيدس مكاي”، كبيرة المحللين في شركة “إف جي إي” (FGE) للاستشارات: “بدأنا نشهد زيادة في تشغيل

المصافي في الولايات المتحدة، وهو ما سيكون مفيداً لسحب مخزون الخام المحتمل”.

وكانت هناك أيضاً انخفاضات داخل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في البلاد، وهو عبارة عن كهوف ملحية تستخدم

لتخزين النفط للاستخدام في حالات الطوارئ. فقد سمح الرئيس السابق “ترمب” للتجار وشركات النفط بتخزين فائض

المعروض هناك مؤقتاً، إذا أزالوا بهدوء حوالي 21 مليون برميل من الموقع خلال الأشهر الأخيرة، وفقاً لأشخاص مطَّلعين.

 

قد يعجبك ايضا