تراجع “مدو” لأسعار الوقود الأزرق في أوروبا

 

موسكو – فوربس بزنس| واصلت أسعار العقود الآجلة للغاز في أوروبا تراجعها اليوم، إذ هبطت خلال التعاملات إلى مستوى 900 دولار لكل ألف متر مكعب.

وهبطت أسعار العقود الآجلة للغاز بفبراير على مؤشر TTF بنسبة 7.8% إلى مستوى 911.5 دولار لكل ألف متر مكعب.

وانخفضت أسعار الغاز في أوروبا بعد تسجيلها بـ21 ديسمبر الماضي أعلى مستوى لها على الإطلاق.

وبلغت 2190.4 دولار لكل ألف متر مكعب.

وتوقع خبراء هبوط الأسعار للإمدادات الإضافية من الغاز الطبيعي المسال لأوروبا من أمريكا وارتفاع توليد الكهرباء من مزارع الرياح الأوروبية.

وكشفت شركة إنتركونتيننتال إكستشينج ( ICE ) عن أن سعر الغاز في أوروبا هبط إلى أقل من 800 دولار لكل ألف متر مكعب، للمرة الأولى منذ 10 نوفمبر.

وذكرت الشركة أن سعر العقود الآجلة لشهر فبراير على مركز TTF بهولندا إلى 796 دولارا لكل 1000 متر مكعب، أو 68 يورو لكل ميغاواط ساعة.

وبينت أن الانخفاض الإجمالي بسعر الغاز منذ بداية التداول 22٪، ومقارنة بالرقم القياسي التاريخي للأسبوع الماضي، انخفض سعر الغاز بنحو ثلاث مرات.

وكان سعر الغاز بالبورصة في أوروبا تجاوز لأول مرة في التاريخ علامة 2000 دولار لكل ألف متر مكعب.

وعزا مراقبون ذلك إلى الطقس البارد والاحتياطيات المنخفضة بشكل غير طبيعي في خزانات الغاز تحت الأرضية.

وانخفضت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا لليوم الثامن بأطول سلسلة انخفاضات عليه أوروبيا بـ7 أعوام.

وذلك على خلفية ارتفاع المعروض وتحسن الطقس.

وقالت “بلومبرج” الأمريكية إن كميات إضافية من الغاز الأمريكي المسال بطريقها إلى أوروبا.

وأشارت إلى أن 11 شحنة تصل منافذ الاستيراد بشمال غرب أوروبا ما بين آخر ديسمبر و10 يناير المقبل.

وارتفعت شحنات الغاز الروسية عبر أوكرانيا بطريقها إلى أوروبا، إذ وصل تدفق الغاز لأعلى معدلاته منذ 18 ديسمبر الجاري.

وأكدت أن الانخفاض الحاد في الأسعار مع نهاية العام الشركات الصناعية الأوروبية.

وأشارت إلى أنه اضطر الكثير منها إلى خفض الانتاج أو إغلاق المصانع إثر أزمة الطاقة، وربما يخفف التراجع من مخاوف التضخم.

ولا تزال أسعار الغاز في أوروبا عند أعلى من معدلاتها الطبيعية عقب تضاعف 4 مرات على مدار العام.

تضاعفت أسعار العقود الآجلة خلال الشهر الماضي ،حيث يراهن المتداولون على استمرار الضغوط غير المسبوقة حتى أوائل عام 2023.

ستكون أسعاره مرتفعة حتى في الصيف ،حيث تتجاوز أسعار الصيف 100 يورو (113 دولارًا) لكل ميغاواط ساعة هذا الأسبوع

،وهو رقم قياسي جديد.

كانت أوروبا القديمة تحت رحمة الشتاء وأسعار الطاقة المجنونة والأزمات المالية التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط.

وهو المصدر الرئيسي لوقود توليد الكهرباء في أوروبا. وهذا بدوره أدى إلى زيادة تكلفة الكهرباء ،مما أثر على الاقتصاد الأوروبي.

أيضا تواجه أوروبا أزمة طاقة مع قطع روسيا للإمدادات ،وتسبب انقطاع الطاقة النووية في فرنسا في إجهاد شبكات الكهرباء في أبرد

شهور العام.

سوق الغاز الطبيعي الأوروبي

لم يتم اقتراح أي حل حتى الآن. قال مسؤولون ألمان إن خط أنابيب نورد ستريم 2 الروسي المثير للجدل لن تتم الموافقة عليه

حتى النصف الثاني من عام 2022. وهذا يعني أن الإمدادات من روسيا ستتأخر حتى أواخر عام 2020 أو أوائل عام 2021.

عام آخر من التقلبات

سوق الغاز الطبيعي الأوروبي على الرغم من أنه يبدو أن المساعدة قادمة ،إلا أن الأسعار الآجلة المتزايدة تشير إلى عام آخر من التقلبات واستمرار بيئة

الأسعار المرتفعة.

أدت التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا إلى إبقاء التجار على حافة الهاوية وتزايدت المخاوف بشأن غزو محتمل.

يتم تسليم المسال الأمريكي في أوروبا ،وهذا يساعد أوروبا على تخفيف أزمة الطاقة لديها.

ولم يشر بوتين بشكل مباشر إلى التهديد بعمل عسكري في مؤتمره الصحفي السنوي الخميس الماضي ،لكنه قال إن عضوية

الناتو لأي دولة على الحدود مع روسيا غير مقبولة.

سوق الغاز الطبيعي الأوروبي مع وجود أسطول من ناقلات الغاز الطبيعي المسال يتم شحنه حاليًا إلى أوروبا.

وتظل المنطقة عرضة لتوصيله المسال من السوق العالمية.

 

 

قد يعجبك ايضا