تعليق عضوية “إكسون موبيل” في تحالف مناخي بسبب “فضيحة” ممارسة ضغوط

إكسون موبيلتعليق عضوية "إكسون موبيل" في تحالف مناخي بسبب "فضيحة" ممارسة ضغوط

 

عُلقت عضوية شركة “إكسون موبيل” بمجلس قيادة المناخ، وهي مجموعة مؤيدة لفرض ضريبة الكربون تدعمها

مجموعات الحفاظ على البيئة وبعض كبرى الشركات في العالم.

 

تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع فقط من تسجيل صوتيّ أُجري سراً لجماعة ضغط تتبع شركة “إكسون” من قِبل منظمة

 

السلام الأخضر (غرينبيس)، جاء فيه أن الشركة العملاقة في مجال النفط أعربت فقط عن دعمها لضريبة الكربون لأنها

كانت تعلم أن مثل هذه السياسة ستكون شبه مستحيلة التنفيذ.

 

كانت “إكسون” أحد الأعضاء المؤسسين لمجلس قيادة المناخ عندما تشكّل في عام 2017، ومن بين المشاركين

الآخرين شركات “بريتش بتروليوم” و”غولدمان ساكس” و”مايكروسوفت”.

 

اقرأ أيضاً: ضغوط جديدة على “إكسون موبيل” لجعلها أكثر ملاءمة للمناخ

 

قال غريغ بيرتلسن الرئيس التنفيذي لمجلس قيادة المناخ، في بيان: “بعد دراسة متأنية، قررنا تعليق عضوية (إكسون

 

موبيل) في كل من المجلس ومؤسسة (أمريكيون من أجل عوائد أرباح الكربون)، ذراع الدعاية أو الترويج لنا”.

 

اعتذر الرئيس التنفيذي لشركة “إكسون” دارين وودز عن تعليقات الناشطين في نهاية يونيو ، قائلاً إنها “لا تمثل بأي

حال من الأحوال موقف الشركة”، وكرر دعم ضريبة الكربون.

 

كانت “إكسون موبيل” تتعرض بالفعل لضغط شديد من المستثمرين لتعزيز جهود الحد من الانبعاثات، بعد أن فاز

مستثمر ناشط بمعركة رئيسية في مجالس الإدارة أطاحت بربع المديرين.

 

قال كيسي نورتون المتحدث باسم “إكسون”، في رسالة بالبريد الإلكتروني: “قرار مجلس قيادة المناخ مخيب للآمال

وغير مثمر. لن يمنع ذلك بأي حال من الأحوال جهودنا لدفع تسعير الكربون الذي نعتقد أنه مطلب سياسي بالغ

 

الأهمية للتصدي لتغير المناخ”.

 

يكتسب زخم فرض ضريبة على الكربون الدعم كوسيلة لمكافحة تغير المناخ. ويقول المناصرون إن ذلك سيحفز

الشركات والمستهلكين على خفض التلوث.

 

 

 

أقر معهد البترول الأمريكي، وهو مجموعة تجارية قوية في صناعة النفط من بين أعضائها شركة “إكسون”، مثل هذه

السياسة في وقت سابق من 2021، لكن الضريبة التي يمكن أن تزيد من تكاليف القيادة والطيران والاستيراد من

 

المرجح أن تواجه مقاومة شديدة من بعض الجهات.

 

يدعو مجلس قيادة المناخ إلى وجوب إعادة أي عائدات مباشرة إلى دافعي الضرائب من خلال “أرباح الكربون”. كما

يريد المجلس تطبيق لوائح كربون أبسط ورسوم مماثلة تُفرض على الواردات الأجنبية لخلق مجال متكافئ.

 

قال وودز الشهر الماضي إن “إكسون” تدرس “أهدافاً أكثر صرامة” بشأن الانبعاثات، مستشهدة بمعطيات من مديريها

الجدد.

 

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الخميس أن الشركة تدرس هدفاً يتمثل في الوصول إلى صفر انبعاثات من

عملياتها الخاصة.

 

 

قد يعجبك ايضا