توقعات المحللين بتثبيت البنك المركزي المصري الفائدة

توقعات المحللين بتثبيت البنك المركزي المصري الفائدة

 

تُرجِّح غالبية توقعات المحللين أن يُبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير، في اجتماع اليوم الخميس، إذ

تسعى السلطات المصرية إلى الحفاظ على شهية الأجانب تجاه أدوات الدَّين بالعملة المحلية.

 

وشهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاع تكاليف الوقود والكهرباء ومنتجات التبغ في مصر، وهي خطوات تعكس جزئياً الارتفاع العالمي

 

في أسعار السلع الأساسية، وقد تؤدي إلى تسارع التضخم.

 

توقَّع جميع خبراء الاقتصاد الأحد عشر الذين شملهم الاستطلاع من قِبل وكالة “بلومبرغ” أنّ لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي

ستُبقي على سعر الفائدة على الودائع عند 8.25% للاجتماع السادس على التوالي، بعد خفض 400 نقطة أساس مجتمعة خلال

عام 2020.

 

 

 

“الإحصاء”: التضخم السنوي في المدن المصرية يرتفع في يونيو إلى 4.9%

 

توقعات المحللين  مصر لديها أعلى عوائد بنكية  في العالم

بسبب التضخم، موضحاً في تصريحات لـ” الشرق” أن العوائد الحقيقية في مصر الآن تبلغ 6% تقريباً، وهذا واحد من أعلى

المستويات عالمياً، وثاني أو ثالث أعلى مستوى في الأسواق الناشئة.

 

 

قال سانديب: “لم يحصل تغير في عوائد السندات السيادية وأذون الخزانة المصرية، وبالتالي فإن البنك المركزي المصري فعل

المطلوب منه، وحالياً يجب الانتظار ومراقبة مسار التضخم والعوائد من الآن فصاعداً”.

 

توقعات المحللين التضخم العالمي

قال محمد أبو باشا رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في المجموعة المالية “هيرميس”: “ارتفاع التضخم العالمي بدأ في إحداث

التأثير. يعكس المنتجون تدريجياً ارتفاع تكاليف المدخلات على المنتجات، على الرغم من أن ذلك يحدث بوتيرة بطيئة. وسيجعل

هذا الأمر البنك المركزي يراقب التضخم عن كثب”.

 

ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، إلى رفع أسعار الخبز المدعم، وهي خطوة تدرسها الحكومة رغم عدم وجود أرقام

رسمية حتى الآن بشأن التكلفة الجديدة.

 

الاعتبار الرئيسي الآخر هو الحفاظ على فارق كبير بين معدلات التضخم وأسعار الفائدة الأساسية في مصر ، التي تعدّ حالياً أوسع

نطاقاً من بين أكثر من 50 اقتصاداً تتبعها وكالة “بلومبرغ”، وقد ساعد هذا الترتيب في رفع الحيازات الأجنبية من الديون المصرية

إلى أكثر من 28 مليار دولار، وهو تمويل مهمّ فيما ينتظر قطاع السياحة التعافي الكامل من وباء فيروس كورونا.

 

 

 

قد يعجبك ايضا