توقع صادم من البنك الدولي بشأن النمو العالمي خلال عامين

 

نيويورك – فوربس بزنس| قال البنك الدولي إن النمو الاقتصادي العالمي سيشهد تباطؤ خلال العامين القادمين، مع استمرار تفشي كورونا وارتفاع التضخم وعدم الاستقرار السياسي.

وذكر رئيس البنك ديفيد مالباس أن النمو سيتباطيء إلى 4.1% عام 2022، و3.2% عام 2023، مقارنة بـ 5.5 في المئة العام الماضي.

وقال إن الاقتصاد العالمي “يواجه بوقت واحد كورونا، والتضخم، وعدم اليقين السياسي”.

ونبه مالباس إلى “ارتفاع نسب عدم المساواة والتحديات الأمنية بشكل مؤلم خصوصا في البلدان النامية”.

وربط تقرير البنك التباطؤ الكبير باستنفاد احتياطيات الطلب المؤجل، وتدني الإجراءات المالية والنقدية للدعم الاقتصادي حول العالم.

ورأى خبراء البنك بأن تفشي “أوميكرون” علامة على أن جائحة كورونا ستواصل التأثير على النشاط الاقتصادي على المدى القريب.

وحذروا من أن “التباطؤ الكبير” بالنمو لأكبر الاقتصادات سيتأثر به الطلب الخارجي على المنتجات من البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية.

وأكدوا أن “تفشي سلالات كورونا، وتواصل اختناقات سلاسل التوريد التصنيعية، والضغوط التضخمية وزيادة الضعف المالي سيزيد مخاطر الهبوط الحاد”.

ورفعت منظمة التجارة العالمية توقعاتها لنمو التجارة العالمية خلال العامين الحالي والمقبل إلى 10.8٪ و 4.7٪ على التوالي.

ستمثل الزيادة في تجارة البضائع هذا العام أكبر قفزة على أساس سنوي منذ عام 2010 ، وفقًا للتوقعات.

على الرغم من مشاكل العرض ، تكتسب تجارة البضائع العالمية زخمًا.

قالت مديرة منظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا في تقرير: “لقد كانت التجارة أداة حاسمة في مكافحة وباء

كورونا، وهذا النمو القوي يؤكِّد مدى أهمية التجارة في تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي”، كما أضافت:

“يمكننا أن نتوقَّع انتعاشاً كبيراً، نظراً لحجم التراجع التجاري الذي واكب بداية وباء كوفيد -19 في 2020، عندما تقلَّص حجم التجارة

العالمية للبضائع بنسبة 5.3%”.

التجارة العالمية بعد كورونا.. انتعاش قوي غير متكافئ

منظمة التجارة العالمية ضغوط سلاسل التوريد

وفقًا لخبراء الاقتصاد في منظمة التجارة ، من المتوقع أن يعود هذا النمو إلى معدله الطبيعي مع استئناف تجارة السلع الأساسية.

“العرض الحالي من أشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية الأخرى كافٍ لتغطية الطلب العالمي ، لكن هذا الوضع قد يتغير في المستقبل.”

باختصار؛ تقول منظمة التجارة، إنَّ التوقُّعات الحالية قريبة من السيناريو المتفائل الذي ورد في آخر التقديرات التجارية، لكن

احتمالات سيناريو تشاؤمي تسود الآن، خاصة بسبب التوتر في سلاسل التوريد العالمية، واحتمال عودة الوباء، وفقاً لخبراء

الاقتصاد في منظمة التجارة العالمية الذين أشاروا إلى بلوغ التضخم ذروات متوقَّعة.

يشعر إيوالا بالقلق بشأن الانتعاش غير المتكافئ للتجارة من منطقة إلى أخرى.

إنه قلق بشكل خاص من أن جنوب وشرق إفريقيا ، وكذلك الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية ، تتجه نحو أضف تعافي للصادرات.

قالت المنظمة، إنَّ “الأرقام التجارية هي أحدث دليل على أنَّ عدم المساواة في الحصول على اللقاحات يؤدي إلى تفاقم

الاختلافات الاقتصادية بين المناطق”.

 

 

 

قد يعجبك ايضا