خبراء الاقتصاد يحذرون متداولين البتكوين بأنها وسيلة ليست فعالة ضد التضخم

خبراء الاقتصاد يحذرون متداولين البتكوين بأنها وسيلة ليست فعالة ضد التضخم

يزعم عدد كبير من متدولين البتكوين والعملات المشفرةعموما  بأن البتكوين هي وسيلة تحوط جيدة وفعالة ضد ارتفاع أسعار السلع والمنتجات  والتضخم .

على الرغم من الارتفاع المجنون في أسعار البيتكوين والتى وصلت أكثر من 100% مع نهاية العام الماضي حيث تبلغ

التكوين الان 64 ألف دولار وهي مستويات قياسية وغير مسبوقة لم تصلها العملة من قبل.

على الرغم من ذلك يرى جزء كبير من خبراء المال أن البتكوين وسيلة تحوط غير فعالة وليست مضمونة أمام التضخم

ارتفاع عائد السندات الأمريكية يقلق متدولين البتكوين

انتاب  المستثمرون القلقون من التضخم في الأسابيع الماضية بارتفاع عائد سندات الخزينة لأجل 10 سنوات

من 1.34% وصولاً إلى 1.62%، عانى البتكوين من أسوأ تراجع له منذ شهور. وبينما يؤكد مؤيدو العملات المشفَّرة أنَّ

متداولي البتكوين توقعوا منذ وقت طويل بأنَّ عائد السندات سيرتفع – وقد حدث فعلاً لاحقًا ارتفاع مفاجئ في

العائدات، صاحبه ارتفاعًا في العملات الرقمية – فإنَّ تحركات البتكوين الأخيرة تحمل تشابهًا عابرًا على الأقل مع

التداولات المباشرة أكثر في سوق المضاربة.

ومع ذلك، فقد حاز البتكوين موافقة عدد ليس بالقليل من الشخصيات البارزة في وول ستريت (منهم مدير صناديق

التحوّط المخضرم بول تيودور جونز)، الذين يقولون إنَّه نال استحسانهم باعتباره مخزنًا للثروة؛ وهو ما يُعقّب عليه

مايكل سونينشين – الرئيس التنفيذي لشركة “جراي سكيل إنفستمنتس”، وهي شركة منوطة بإدارة صندوق استثمار

يحتفظ بعملات بتكوين – بقوله: “بالتأكيد هذا عامل كان له الفضل في تحفيز الاستثمارات المؤسسية، خاصةً في

أعقاب أداء صنَّاع السياسات فيما يتعلق بتنشيط الاقتصاد” بعد تباطئه من جراء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)،

مضيفًا: “ومن المؤكد أنَّه ليس لدينا نقص في عدد المستثمرين في الاقتصاد الكلي على مستوى العالم الذين كانت

إضافة البتكوين بالنسبة إليهم بمثابة تحوّط ضد التضخم”.

علامة تحذيرية

من الناحية الأخرى، يرى أشد المدافعين عن البتكوين الارتفاع في الأسعار بمثابة علامة تحذيرية مبكرة بأنَّ النظام

المالي التقليدي هشّ، ويزعمون أنَّ العملات المشفرة قد ترتفع أكثر من هذا، مع بحث المستثمرين عن ملاذ للاستثمار. غير أنَّ الحُجج التي من هذا القبيل تعتمد على فكرة أنَّ التضخم لن يتصاعد تدريجيًا مع الاقتصاد المتنامي ببساطة، بل ربما ينفجر من جراء ما يُسمى بطباعة النقود.

إنَّ بنك الاحتياطي الفيدرالي لا يغيّر المعروض النقدي بطباعة الأوراق النقدية بالمعنى الحرفي للكلمة، لكن حدثت زيادة في مقياس لكمية النقود الموجودة في النظام المالي (يُعرف باسم M2)، والفضل في ذلك يعود جزئيًا إلى سياسة التيسير النقدي. كان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي – جيروم باول – قد صرَّح في شهادة أدلى بها مؤخرًا أمام الكونغرس بأنَّ نمو المعروض النقدي لم يعد يحمل تداعيات مهمة على آفاق الاقتصاد، حيث قال: “لقد حققنا نموًا ضخمًا في المجاميع النقدية في فترات مختلفة دون تضخم، لذا فإنَّ هذا الارتباط هو أمر علينا تناسيه”.

 

قد يعجبك ايضا