خبر “غير سار” عن أسعار الغذاء العالمية  

 

نيويورك – فوربس بزنس| استقرت أسعار المواد الغذائية العالمية عند أعلى مستوى لها في 10 سنوات بنهاية عام 2021، مسجلة صعودا بلغ 28% مقارنة بسابقه.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إن مؤشر “فاو” لأسعار الغذاء انخفض بشكل طفيف الشهر الماضي.

ويتتبع مؤشر “فاو” التغيرات الشهرية في أسعار الغذاء العالمية المتداولة.

وبلغ المؤشر عند مستوى 133.7 نقطة الشهر الماضي، أي قريبًا من المستوى القياسي بفبراير 2011 عند 137.6 نقطة.

يذكر أن المؤشر استقر العام الماضي عند 125.7 نقطة، وهو كذلك أعلى مستوى خلال عقد من الزمن.

وارتفعت أسعار الغذاء العالمية في يناير للشهر الثامن على التوالي.

وجاء هذا الارتفاع على رأسه الحبوب والزيوت النباتية والسكر، بحسب تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة.

وقالت منظمة الفاو إن مؤشرها لأسعار المواد الغذائية سجل زيادة بنسبة 4.3 في المائة عن ديسمبر.

وبذلك يصل إلى أعلى مستوى له منذ يوليو 2014.

ويتتبع المؤشر التغيرات الشهرية في الأسعار الدولية للسلع الغذائية المتداولة بشكل شائع.

وأظهر مؤشر أسعار الحبوب زيادة شهرية حادة بنسبة 7.1 في المائة يقودها ارتفاع عالمي في أسعار الذرة، المحصول الذي يسميه الأمريكيون الشماليون الذرة.

وارتفعت أسعار الذرة بنسبة 11.2 في المائة.

وهي الآن أعلى بنسبة 42.3 في المائة من مستواها في يناير 2020.

ووفق التقرير فإن ذلك “يعكس شح الإمدادات العالمية المتزايدة وسط عمليات شراء كبيرة من جانب الصين”.

إضافة لتقديرات أقل من المتوقع للإنتاج والمخزون في الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى التعليق المؤقت عمليات تسجيل صادرات الذرة في الأرجنتين.

وقال التقرير أيضا إن القمح ارتفع 6.8 بالمئة مدفوعا بالطلب العالمي القوي وتوقعات انخفاض مبيعات روسيا.

وذلك عندما تضاعفت رسوم تصدير القمح في مارس 2021.

إضافة لدعم الطلب القوي على الأرز من المشترين الآسيويين والأفارقة النمو القوي في الأسعار لهذا المحصول.

وتم بيع الزيت النباتي لشهر يناير مقابل 5.8 في المائة أكثر من ديسمبر، مسجلاً أعلى سعر له منذ مايو 2012.

وتضمن السائقون إنتاج زيت النخيل أقل من المتوقع في إندونيسيا وماليزيا “بسبب هطول الأمطار الغزيرة والنقص المستمر في قوة العمل المهاجرة.

بالإضافىة للإضرابات المطولة في الأرجنتين مما يقلل توافر تصدير زيت الصويا.

وكان مؤشر أسعار السكر أعلى بنسبة 8.1 في المائة مما كان عليه في ديسمبر.

حيث أثار الطلب العالمي القوي على الواردات مخاوف بشأن انخفاض التوافر بسبب تدهور آفاق المحاصيل في الاتحاد الأوروبي وروسيا وتايلاند.

فضلاً عن الظروف الجوية الأكثر جفافاً من المعتاد في أمريكا الجنوبية.

إقرأ أيضًا:

تحذيرات من انعدام الأمن الغذائي في أربع دول.. تعرف عليها

 

قد يعجبك ايضا