دولة عربية تتكفّل بإعادة بناء “صومعة الحبوب” في مرفأ بيروت

بيروت – فوربس بيزنس | أعلنت دولة عربية يوم الأحد عن تكفّلها بإعادة بناء “صومعة الحبوب” الكبيرة والوحيدة في لبنان، والتي تدمّرت بفعل الانفجار الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت في الرابع من شهر أغسطس/آب الجاري.

وأعلن سفير الكويت في بيروت عبد العال القناعي عن تكفّل بلاده بإعادة بناء صومعة الحبوب في المرفأ المدمّر.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السفير الكويتي لإذاعة صوت لبنان، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز“.

وأثار دمار صومعة الحبوب الكبيرة والوحيدة المخاوف من نقص الغذاء في لبنان.

وتبلغ سعة الصومعة 120 ألف طن.

ومنذ تدميرها في الانفجار الذي هزّ العاصمة بيروت بات لزامًا على مشتري القمح في لبنان الاعتماد على مرافق تخزين خاصة صغيرة المساحة.

ولا يوجد أي احتياطي حكومي من القمح في لبنان.

وبحسب تصريحات سفير الكويت في بيروت فإنّ صومعة الحبوب الكبيرة قد تمّ بناؤها في عام 1969 بقرض تنمية كويتي.

وقال السفير القناعي إنّ بلاده ستعيد بناء الصومعة المنكوبة حتى تبقى “رمزًا” لإدارة العلاقات بين البلدين.

وأسفر الانفجار الذي هزّ مرفأ بيروت مطلع الشهر الجاري عن مقتل 180 شخصًا على الأقل وإصابة الآلاف.

كما تسبّب الانفجار في تشريد عشرات الآلاف من منازلهم، وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة اللبنانية.

وعلى إثر الانفجار الكارثي قدّمت الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب استقالتها.

وعقد مانحون مؤتمرًا طارئًا لدعم لبنان بعد الانفجار الذي هزّ العاصمة وتعهّدوا بتقديم نحو 298 مليون دولار إلى لبنان كمساعدات إغاثية فورية.

وتعهّد المانحون بألّا تكون هذه المساعدات مشروطة بإصلاحات سياسية أو مؤسسية.

وقال الداعمون في بيانهم الختامي إنّ المساعدات التي سيتمّ تقديمها إلى لبنان ستُسلّم بشكل مباشر إلى الشعب اللبناني.

وعبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال المؤتمر عن استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة إلى اللبنانيين.

وقال محافظ بيروت إنّ خسائر الانفجار الهائل تقدّر بنحو 3-5 مليار دولار.

وكان لبنان يعاني منذ شهور من أزمة سياسية ومالية.

وقد خرج اللبنانيون إلى الشوارع في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد الفساد.

اقرأ أيضًا |

انفجار بيروت.. لبنان يخصص أكثر من 66 مليون دولار للجهود الإغاثية

قد يعجبك ايضا