دولة قطر الأولى عربيا في مجال التحول للطاقة النظيفة

دولة قطر الأولى عربيا في مجال التحول للطاقة النظيفة

 

جاءت دولة قطر في المرتبة الأولى عربياً، (53 عالمياً) ضمن تقرير تعزيز التحول الفعال في مجال الطاقة 2021،

والذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي

تلتها على المستوى العربي دولة الإمارات (64 عالمياً)، ثم المغرب (66 عالمياً).

وجاءت المملكة الأردنية في المركز الرابع تتبعها سلطنة عمان في المركز الخامس، ثم مصر سادساً تليهم الجزائر

بالمرتبة السابعة ثم المملكة العربية السعودية في المركز الثامن متقدمة بمعدل خمسة مراتب في تقرير هذا العام.

أما المركز التاسع إقليمياً فكان من نصيب تونس،

والعاشر للكويت، والحادي عشر للبحرين،

 

أما لبنان فجاء في ذيل القائمة بالمرتبة الثانية عشرة.

 

السويد الأولي عالميا

وعلى المستوى العالمي، ذكر التقرير أن السويد جاءت في المركز الأول للعام الرابع على التوالي، متبوعةً بجارتيها

النرويج في المركز الثاني، والدنمارك في الثالث، مشيراً إلى أنه بشكل عام، هيمنت دول شمال وغرب أوروبا على

المراكز المتقدمة من التقرير.

 

نظام الطاقة العالمي

وخلصت النسخة العاشرة من التقرير الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، بالتعاون مع أكسنتشر إلى أنه مع

استمرار تقدم الدول في التحول إلى الطاقة النظيفة، لا بد من تجذير التحول في الممارسات الاقتصادية والسياسية

والاجتماعية لضمان تقدم مستدام ,وفقا لتقرير المركز الأوروبي للطاقة .

 

وحققت 13 دولة فقط من أصل 115 تقدماً ثابتاً ومستمراً في معدلاتها ضمن مؤشر تحوّل الطاقة في العقد الماضي،

الأمر الذي يدل على تفاوتات كبيرة في التقدم.

 

وشدد التقرير على أن التحول في مجال الطاقة يتطلب تحولاً كاملاً في نظام الطاقة العالمي، والنظام الاقتصادي

والاجتماعي، ابتداءً من الآن، حيث إن العقد القادم حاسم لتحقيق الأهداف المناخية

 

ويستند التقرير إلى رؤى مستمدة من مؤشر التحول في مجال الطاقة 2021 (ETI) ، الذي يقيس أداء 115 اقتصاداً

فيما يخصّ أنظمة الطاقة الخاصة بهم عبر الأبعاد الثلاثة لمثلث الطاقة، وهي التنمية الاقتصادية والنمو، والاستدامة

البيئية، وأمن الطاقة ومؤشرات النفاذ والوصول، واستعدادهم للتحول إلى أنظمة طاقة آمنة ومستدامة ومعقولة

التكلفة وشاملة.

 

وتمكنت المملكة العربية السعودية من التقدم في ترتيبها بمعدل 5 مراكز في تقرير تعزيز التحول الفعال في مجال

الطاقة 2021، وذلك في ظل الأداء الإيجابي والمستقر على مدى السنوات العشر الماضية في العديد من مؤشرات

التقرير، الأمر الذي يدلّ على استعدادها لتفعيل انتقال الطاقة، بحسب التقرير.

 

ويتضح التقدم في الأداء السعودي في كلّ من التنظيم والالتزام السياسي والحوكمة المؤسسية، إلا أن التقدم

ينعكس في مؤشرات مختارة مثل النمو الاقتصادي والتنمية، مدفوعاً بالمستوى المرتفع نسبياً لدعم الوقود.

ويرى تقرير تعزيز التحول الفعال في مجال الطاقة 2021، أن هناك العديد من الفرص، التي من شأنها مساعدة

السعودية في الوصول إلى تحوّل أكثر إيجابية، وأكثر اخضراراً وأكثر استدامة في بُعد الاستدامة البيئية، لا سيما عن

طريق تقليل كثافة الطاقة وتقليل كثافة الكربون في مزيج الطاقة من خلال تدابير مثل التوسع في موارد الطاقة

المتجددة، والكهرباء، وكذلك استخدام تقنيات امتصاص الكربون.

سرعة ومرونة التحوّل دولة قطر

في تعليق له على نتائج تقرير هذا العام قال روبرتو بوكا، رئيس قسم الطاقة والمواد لدى المنتدى الاقتصادي

العالمي: “مع دخولنا عقد العمل والتنفيذ بشأن تغير المناخ، لا بد لتركيزنا أن ينصبّ على سرعة ومرونة التحوّل.

فمع انتقال الطاقة إلى ما بعد المرحلة الأولى،

سيكون التقدم المتزايد والمستدام أكثر صعوبة بسبب المشهد المتطور للمخاطر على تحول الطاقة”.

 

قد يعجبك ايضا