رئيس الصين شي جين بينغ بصدد إطلاق بورصة جديدة للمشروعات الصغيرة

رئيس الصين شي جين بينغ بصدد إطلاق بورصة جديدة للمشروعات الصغيرة

 

صرح اليوم الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن الصين ستنشئ بورصة جديدة في بكين لتوفير التمويل للشركات المبتكرة الصغيرة، في إطار محاولات من أجل زيادة دور تمويل الأسهم في نظام الصين المالي.

 

لا يوجد ميعاد محدد وفقا شي جين بينغ

أيضا في نفس السياق لم يذكر الرئيس شي موعداً لتشكيل مجلس إدارة البورصة الجديدة، أو أي تفاصيل أخرى، لكنه قال إن الخطوة “ستوفر منصة للشركات الجديدة الصغيرة المبتكرة .

 

ما هي البورصة الجديدة التي تتعزم الصين انشاءها حاليا

وهي بورصة تعمل حالياً وتتخذ من بكين مقراً لها، أفتتحت في عام 2013.

 

أيضا كانت بكين أعلنت أنها تريد زيادة حصة تمويل الأسهم في نظامها المالي، الذي تهيمن عليه البنوك كجزء من حملة لخفض

مستويات الديون في اقتصادها.

 

وأطلقت الصين بورصة جديدة في شنغهاي تعرف باسم “ستار ماركت” (STAR Market) في عام 2019، لتوفير المزيد من التمويل لشركات التكنولوجيا.

 

 

 

بيان رسمي من  لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية

أيضا من جانبها، قالت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية في بيان بعد الخطاب: “إن تعميق إصلاح “المجلس الثالث الجديد” وإنشاء

“بورصة بكين للأوراق المالية” هو إجراء مهم لتنفيذ استراتيجيتنا الوطنية للتنمية المدفوعة بالابتكار ومواصلة تنمية محركات جديدة

للتنمية”. وأضاف البيان “إن ذلك يعد أيضاً إجراءً مهماً لتعميق الإصلاح الهيكلي لجانب العرض المالي”.

 

 

أيضا يذكر أن “المجلس الثالث الجديد” هو اسم آخر لـ”بورصة الأسهم الوطنية وعروض الأسعار”.

 

الرئيس الصيني  شي جين بينغ يؤكد على ضرورة وحتمية انفتاح الصين على الاستثمار الاجنبي المباشر ولكة بصورة تدريجية

 

خلال الخطاب الذي ألقاه أمام قمة تديرها الحكومة حول التجارة في الخدمات، شدد “شي” على انفتاح الصين التدريجي على الاستثمار الأجنبي في قطاعات الخدمات مثل التمويل والرعاية الصحية، حيث ترى بكين أن إدخال المنافسة الأجنبية يعد جزءً

أساسياً من تحديث اقتصادها.

 

و في هذا السياق، قال “شي” إن الصين ستواصل فتح الخدمات من خلال “استكشاف” إنشاء منطقة ابتكار مخصصة للتجارة في

الخدمات، وعبر وضع “قائمة سلبية” على مستوى البلاد. و سبق أن أصدرت الصين مثل هذه القوائم لتسمية القطاعات التي

يحظر الاستثمار فيها، مع السماح بالاستثمارات في مجالات أخرى.

 

 

 

وأضاف الرئيس الصيني أن “الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لمواصلة التعاون المفتوح”، مشيراً إلي أن البلاد “ستشترك

في فرص تنمية التجارة في الخدمات من أجل تعزيز انتعاش ونمو الاقتصاد العالمي”.

 

 

أضر الانهيار في السياحة الدولية، التي تراجعت عالمياً بسبب الوباء، بالتجارة العالمية في الخدمات. و تراجعت واردات وصادرات

الصين من الخدمات 15.7% على أساس سنوي إلى 4.6 تريليون يوان (712 مليار دولار) في عام 2020، ويرجع ذلك أساساً إلى

التراجع الحاد في السياحة، وفقاً للأرقام الرسمية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا