رئيس الوزراء الياباني يتنحي عن منصبة بسبب فشل التعامل مع أزمة كورونا

رئيس الوزراء الياباني

 

جاء قرار رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا بتنحية عن منصة كرئيس للحكومة في اليابان دليل دامغ على فشل رهانة على ان جهود حكومتة في مواجهة تاثير كوفيد 19 سوف يؤمن لة الدعم الشعبي اللازم للاستمرار في الحكومة .

 

ففي اقل من عام واحد فقط غادر سوغا مع بعض الوعود الكبيرة على الطاولة، ولكن بنجاحات صغيرة للغاية في الاقتصاد الحقيقي.

لقد كافح من أجل تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية واحتواء الوباء، وساعد عدم اهتمامه بديناميكيات الأسعار في دفع

التضخم إلى ما دون الصفر .

 

على الرغم من وعده بالاستمرار في برنامج “إبينوميكس” (Abenomics) لسلفه لإنعاش التضخم.

 

منذ بداية تولية الحكم أعطي رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا انطباعا بانة رجل حازم وحكيم قريب من الجماهير

 

وبعد أن رأى كيف أن النظام الإداري الياباني الثقيل كان بطيئاً في توزيع الأموال لمواجهة تأثيرات الوباء في عام 2020، أصر سوغا

على أنه سيعجّل التحركات لرقمنة الحكومات المركزية والإقليمية والاقتصاد. لكن وكالته الرقمية أطلقت هذا الأسبوع فقط. ونفس

المشكلات عبر الإنترنت وقدرة الموظفين التي شوهدت العام الماضي، ساهمت في البطء الأولي لبرنامج التطعيم، حيث فضلت

بعض الحكومات المحلية التزام العمل بصيغة البريد بدلاً من الكمبيوتر المحمول أو الهاتف.

 

هل تمكن  رئيس الوزراء الياباني  يوشيهيدي سوغا من تحقيق تعافي كلي من اثار كورونا ؟

 

في واقع الامر كان وضع المزيد من الأموال في جيوب الناس أكثر منطقية بالنسبة له من زيادة التضخم، فقد كان ثقل إعانات السفر المحلية ورغبته بخفض رسوم الهاتف المحمول كبيراً على الأسعار، مما دفع مؤشر أسعار المستهلك الياباني إلى المنطقة السلبية بينما يتجة العالم كلة في الاتجاة المعاكس.

 

 

أيضا من المحتمل أن سوغا رأى في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو وسيلة لترمز إلى التعامل الناجح مع الفيروس، وتمسك بالخطة باصرار .

 

 

لكن التقلّب الأخير بشأن قواعد الطوارئ المريحة ثم إعادة فرضها ساعد في زيادة عدد الإصابات التي أدت إلى منع جميع

المتفرجين تقريباً من حضور الحدث، وإحباط ومعاناة أصحاب الحانات والمطاعم.

 

قد يكون الإخفاق في تنظيم أكبر حدث رياضي في العالم في حالة الطوارئ قد ساهم أيضاً في اتخاذ موقف أقل حذراً بين الناس،

حيث غامر الكثير منهم بالخروج، مما أدى إلى تسجيل إصابات قياسية بكوفيد في جميع أنحاء البلاد.

 

ترك رحيل سوغا هدفه الأكبر المتمثل في نقل الاقتصاد إلى مستقبل أكثر استدامة، مع القليل من التفاصيل المحددة حول كيفية

تحقيق اليابان لحياد الكربون بحلول عام 2050.

 

 

قد يعجبك ايضا