رامي مخلوف يتحدّى السلطات السورية

دمشق – فوربس أعمال | كشف قطب المال والأعمال في سوريا رامي مخلوف يوم الأحد عن الأمر الذي طلبته منه الحكومة السورية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال الملياردير السوري إنّ الحكومة منحته مهلة للاستقالة من شركته للاتصالات “سيرتيل”، معلنًا رفضه الاستقالة.

ومخلوف هو ابن خال الرئيس بشار الأسد وكان يعرف بأنّه مقرّب جدًا منه ويمثّل ذراعه الاقتصادية بالبلاد.

لكنّ نزاعًا على ما يبدو بين مخلوف والحكومة السورية قفز إلى السطح منذ أسابيع.

ويتمثّل النزاع بين الطرفين في خلاف على الأصول والضرائب التي تطالب الحكومة مخلوف بدفعها.

وجاءت تصريحات قطب المال والأعمال السوري في مقطع فيديو نشره عبر موقع “فيسبوك”.

وهذا هو الفيديو الثالث الذي ينشره مخلوف منذ أعلن عن وجود خلافات داخل دوائر السلطة العليا بالبلاد.

وقال بالفيديو إنّه “سيقاوم الضغط ويرفض التنحي” من رئاسة شركته للاتصالات.

كما ادّعى بأنّ مسؤولين “هدّدوا بإلغاء ترخيص” الشركة ومصادرة أصولها إذا لم يمتثل لأمرهم.

ولم يذكر أسماء المسؤولين الذين هدّدوه بسحب رخصة شركته، موضحًا أنّهم هدّدوا باعتقال أعضاء مجلس إدارة شركته.

وحذّر رامي مخلوف من أنّ خطوات الحكومة السورية ضدّ مصالحه التجارية ستكون “وبالا” على الاقتصاد السوري.

وتعدّ شركة “سيرتيل” واحدة من مصادر الإيرادات الرئيسية للاقتصاد السوري الذي تعصف به الحرب التي تشهدها البلاد منذ الثورة الشعبية عام 2011 ضد حكم نظام الأسد.

ويقول مخلوف إنّ شركته للاتصالات لديها 11 مليون مشترك.

ويمتلك قطب المال والأعمال السوري إمبراطورية أعمال ضخمة تشمل الاتصالات والعقارات والمقاولات وتجارة النفط في البلاد.

ووفق صحيفة “التايمز” البريطانية فإنّ تصدّعًا قفز للسطح داخل الدائرة الحاكمة بسوريا بعد خلاف رامي مخلوف وبشار الأسد.

وبحسب الصحيفة البريطانية فإنّ مخلوف ظل لسنوات حجر الأساس لنظام الأسد الأب والابن.

وأوضحت أنّ النظام السوري خصخص بعض أصول الاقتصاد بالبلاد؛ في خطوة سمحت لمخلوف ببناء امبراطوريته المالية الضخمة.

ووفق التقرير فإنّ مخلوف كان يسيطر على 60 في المئة من اقتصاد سوريا قبل اندلاع الثورة عام 2011.

وبيّنت “التايمز” أنّ سبب الخلاف بين الأسد ومخلوف رفض الأخير سداد ديون “الحرب الأهلية” في سوريا.

وقالت إنّ رئيس النظام السوري يحاول استخدام أموال مخلوف لتمويل مسلحين للقتال معه.

اقرأ أيضًا |

مباحثات لربط “الأصول” بين إمارتي دبي وأبو ظبي

قد يعجبك ايضا