“روسنفت الروسية تتوقع بلوغ النفط 120 دولاراً مع تخلف معروض “أوبك+”

"روسنفت

 

قال تنفيذي في شركة “روسنفت” إن أسعار النفط العالمية قد ترتفع إلى 120 دولاراً منتصف العام المقبل، نظراً لأن قدرة “أوبك+”

على مقابلة الطلب مهددة بسبب نقص الاستثمار والعقوبات.

 

في مؤتمر يوم الثلاثاء، أوضح أوتابيك كاريموف، نائب رئيس التجارة واللوجستيات في الشركة الروسية أن “دول أوبك+ لا تستطيع زيادة الإنتاج بالقدر الضروري لمقابلة الطلب.. نتيجة لذلك، هناك عجز خطير في موارد الطاقة في العالم بأكمله اليوم، ومن

الطبيعي أن تتأثر الأسعار”.

“روسنفت

ارتفع سعر النفط الخام بنسبة 60% تقريباً إلى أعلى من 82 دولاراً للبرميل العام الجاري نتيجة تعزيز التعافي من الوباء وارتفاع

الطلب، بينما لم ترفع منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها المعروض سوى تدريجياً.

 

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الشهر الماضي، إن وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار “ممكن للغاية”، وهي وجهة

نظر اتفقت معها شركتا “إيني” و”ترافيغورا غروب”. ويعتقد “بنك أوف أمريكا” أن السعر قد يصعد إلى 120 دولاراً بحلول يونيو.

 

تأتي تعليقات كاريموف بعد يوم من قول مسؤولين كبار من روسيا، والسعودية، والإمارات -وجميعها أعضاء في “أوبك+”- إنهم

يتوقعون أن تصبح السوق العالمية فائضة المعروض قريباً، وهو ما قد يخفض الأسعار، ويبرر نهج المجموعة الحذر. كما تتوقع وكالة

الطاقة الدولية أن صعود الأسعار يوشك على الانتهاء.

 

 

إشارات سعودية إماراتية: “أوبك+” لن يرضخ لدعوات أمريكا لضخ المزيد من النفط

“أوبك+” يركل كرة أسعار النفط إلى ملعب بايدن

وبينما يرفض تحالف “أوبك+” تغيير خطته الحالية لرفع الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً، فإن الارتفاعات الحقيقية لا تصل لهذا

الرقم، إذ تعاني دول أعضاء مثل نيجيريا وأنغولا في رفع الإمدادات نتيجة نقص الاستثمارات. أما روسيا فقد أنتجت أعلى من حصتها

الشهر الماضي، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية.

 

تلتزم “روسنفت”، أكبر منتج للنفط في روسيا، بقيود الإنتاج بموجب الاتفاق، لكنها عارضت تاريخياً مشاركة روسيا في اتفاقية

“أوبك+”. وقالت الشركة إنها تخطط لزيادة الإنتاج بسرعة بمجرد انتهاء الاتفاق في عام 2022، وتستهدف إنتاج ما يصل إلى 30

مليون طن من النفط، أو حوالي 600 ألف برميل يومياً، من مشروعها المستقبلي للنفط “فوستوك” في 2024.

 

قد يعجبك ايضا