زوكربيرغ يرضخ للضغوط للحدّ من خسائر فيسبوك

واشنطن – فوربس بيزنس | رضخ مارك زوكربيرغ مؤسس شركة “فيسبوك” للضغوط التي مارسها عليه منظمو حملة مقاطعة الخدمات الإعلانية التي تقدّمها “فيسبوك”، وذلك بعد خسائر مليارية تكبّدتها الشركة.

وأعلن زوكربيرغ موافقته على الاجتماع مع جماعات الحقوق المدنية التي تقف وراء حملة مقاطعة الخدمات الإعلانية لـ”فيسبوك”.

ورفضت جماعات الحقوق المدنية أن يقتصر لقاؤها مديرة العمليات في شركة فيسبوك، شيريل ساندبرغ، ومدير المنتج في الشركة، كريس كوكس.

وطالبت الجماعات أن يحضر زوكربيرغ شخصيًا الاجتماع، وهو الأمر الذي وافق على تنفيذه مؤسس شركة “فيسبوك”.

وأطلقت مجموعة من المؤسسات الناشطة في مجال الحقوق المدنية، تشمل مؤسسات NAACP وADL وColor of Change، حملة #StopHateForProfit.

وتهدف الحملة إلى الضغط على الشركات للعمل ضد الكراهية والمعلومات المضللة التي يتمّ نشرها على موقع “فيسبوك”.

ودعت الشركات العالمية إلى إيقاف أنشطتها الإعلانية بشكل مؤقّت على جميع المنصات التابعة لشركة “فيسبوك”.

وكتب منظمو الحملة على موقعها على الإنترنت: “لقد طلبنا من الشركات إيقاف الإعلانات مؤقتًا على مواقع فيسبوك وإنستغرام؛ لإجبار مارك زوكربيرغ على معالجة التأثير الذي أحدثه موقع فيسبوك في مجتمعنا”.

وأضافوا “دعونا نرسل رسالة قوية إلى شركة فيسبوك: تحقيق الأرباح لا يبرر تعزيز الكراهية والتعصب والعنصرية ومعاداة السامية والعنف تحت أي ظرف”.

وسارعت شركة “كوكا كولا” العالمية إلى إعلان تجميد أنشطتها الدعائية عبر شركة “فيسبوك”.

وانضمّت 350 شركة إلى حملة المقاطعة المتنامية، من بينها شركات “ستاربكس، هوندا، فولكسفاغن، إتش بي، تارجت، فايزر، بيست باي”.

وتتعرّض شركة “فيسبوك”، عملاق شبكات التواصل الاجتماعي، لضغوط كبيرة في ظل تنامي دعم كبرى الشركات لحملة المقاطعة.

وعلى إثر حملة المقاطعة الكبيرة، تراجع صافي ثروة مارك زوكربيرغ الأسبوع الماضي بأكثر من 7 مليارات دولار.

وانخفض صافي ثروة زوكربيرغ إلى 82.3 مليار دولار، وهبط من المركز الثالث في قائمة أغنى ثلاث أشخاص بالعالم.

ووفق تقرير “بلومبرغ” فإنّ شركة “فيسبوك” تكبّدت خسائر 7.2 مليار دولار؛ نتيجة حملة المقاطعة.

وقال التقرير إنّ أسهم الشركة تراجعت بنسبة 8.3٪ يوم الجمعة، وهو أكبر تراجع في ثلاثة أشهر.

كما انضمّت “يونيليفر”، التي تعدّ أحد أكبر المعلنين في العالم، إلى حملة المقاطعة التي أعلنت عنها العلامات التجارية ضد الشبكة الاجتماعية.

وقالت يونيليفر إنّها ستتوقف عن إنفاق الأموال للإعلان عبر شبكة فيسبوك هذا العام.

ووفقًا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات فقد أدّت حملة المقاطعة إلى انخفاض سعر السهم إلى خسارة 56 مليار دولار من القيمة السوقية لفيسبوك.

قد يعجبك ايضا