دراسة حديثة لبلومبرج تكشف تغيرات جذرية في سوق الاعلانات الرقمية .

دراسة حديثة لبلومبرج تكشف تغيرات جذرية في سوق الاعلانات الرقمية .

بلومبرج فوربيزنس   ذكرت دراسة حديثة صادرة عن معهد بلومبرج موخرا ان سوق الاعلانات الرقمية .

 

سوف يشهد انتعاش كبير في الفترة القادمة .

 

 حيث من المقرر ان تحدث ثورة رقمية هائلة في الفترة القادمة في مجال الاعلانات الرقمية .

 

 و في نفس السياق قال ماثيو بلوكسهام، المحلل في “بلومبرغ إنتيليجينس”، إن هذا الانتعاش سيُخفي المزيد من المشاكل الوجودية .
لشركات الإعلانات الرقمية  القاطنة في “ماديسون أفينيو” و”سوهو” بلندن.
وبالتاكيد سوف يكون لمثل هكذا خبر تاثير رهيب على سوق الاعلانات الرقمية .
حيث سوف يوثر على عملاقة الاعلانات الرقمية مثل جوجل وفيس بوك ومايكروسوفت .

 

ولكن تتعلق هذة التغيرات  بشركة “أبل” التي تُصعّب على المعلنين تتبع أنشطة مستخدمي”آيفون“.
وثانيهما يتعلق بـ”غوغل” التي تتخلص تدريجيأً من استخدام ما يسمى بـ(ملفات تعريف الارتباط للجهات الخارجية).
على متصفح “كروم” (Chrome) الخاص بها، والتي تسمح للشركات بمتابعة أنشطتك عبر الإنترنت.
هذة الخطوات سوف تجعل جوجل والفيس بوك اقل جاذبية للعلامات التجارية والمعلنين .
حيث سيكون من المقرر ايقاف خاصية تتبع انشطة المستهلكين التى تعرف باسم البيكسل .

وفي الوقت الحالي، قد يتمكن المعلنون على سبيل المثال، من رؤية عدد المرات التي رأيت فيها إعلاناً عن زوج من الأحذية الرياضية قبل أن تقرر شراء المنتج.

 

ولكن ليس كما كان يحدث من قبل حيث كان يتم تتبع سلوك المتسهلكين بشيء من التفصيل ومعرفة كل ما يقوم بة المستهلك عند زيارتة للموقع .

 

قد دفع فقدان بيانات الطرف الثالث بعض الشركات الإعلانية الكبيرة إلى الاستثمار في امتلاك بيانات الطرف الأول.

 

وهي المعلومات الشخصية مثل عنوان البريد الإلكتروني التي يسلمها المستخدمون طواعية.

 

واشترت شركة “بابليسيز”، التي تمتلك وكالات”ساتشي آند ساتشي”، و”ليو بيرنيت وورلد وايد”، و”إبسيلون” التابعة لشركة “آلاينس داتا سيستيمز كورب”، مقابل 4.4 مليار دولار في عام 2019.

 

وتستخدم تلك الشركة مجموعة البيانات الخاصة بها لمساعدة العلامات التجارية في تحديد العملاء الجدد والوصول إليهم.

وجاء ذلك في أعقاب صفقة “آي بي جي” لشراء ذراع الخدمات التسويقية التابع لشركة “أكسيوم كورب” بقيمة 2.3 مليار دولار.

 

واستحواذ “دينتسو” على”ميركل” في عام 2016 .

 

وفي الواقع الإعلاني الجديد، قد تكون “دبليو بي بي” أصغر مما بدا عليها سابقاً.
ولكن سيكون لها مكانة بعيدة عن متناول يد شركات التكنولوجيا.
وهذا لا يتماشى مع نهج “بابليسيز” الذي يقامر مالياً بالرهان على شراء المعلومات، ولكنه نهج أقل إيجابية.
قد يعجبك ايضا