شرط سعودي للشركات الأجنبية مقابل العمل معها.. تعرف عليه

الرياض- فوربس بيزنس | قالت المملكة العربية السعودية إنها ستتوقف عن العمل مع الشركات الأجنبية التي لا تتخذ من المملكة مقراً رئيسياً لها في الشرق الأوسط.

ويأتي ذلك ضمن جهود السعودية الأخيرة لنقل مركز الأعمال في منطقة الخليج بعيداً عن دبي.

ومن يناير 1، 2024، لن تتعاقد الحكومة والوكالات والمؤسسات والصناديق المملوكة للدولة مع أي شركات أو مؤسسات تجارية.

وسيتم إلغاء التعاقد بشرط “ما لم يكن لها مركز إقليمي في المملكة العربية السعودية”، بحسب بيان لوكالة الأنباء السعودية منسوب إلى مصدر رسمي.

وتهدف هذه الخطوة إلى تشجيع الشركات الأجنبية على توظيف المزيد من المواطنين السعوديين والحد من “التسرب الاقتصادي”، وفقًا لتقرير وكالة الأنباء السعودية.

ورسخت دبي في الإمارات العربية المتحدة نفسها بقوة كمركز أعمال إقليمي لكل شيء من الخدمات المصرفية إلى النقل والخدمات اللوجستية.

وكان ذلك كجزء من محاولات فتح وتنويع اقتصادها.

وعرضت المملكة العربية السعودية على الشركات حزمة من الحوافز.

وشمل ذلك الإعفاءات الضريبية بموجب خطة أطلق عليها اسم “مشروع المقر الرئيسي”.

وقالت مجموعة من 24 شركة دولية من بينها ديلويت وبي دبليو سي وبكتيل وبيبسيكو، إنها ستنقل مقارها الإقليمية إلى المملكة.

وجاء حديث الشركة خلال مؤتمر استثمار سنوي نظمه صندوق الثروة السيادية السعودي الشهر الماضي.

في سياق آخروقبل أيام قال رئيس غرفة التجارة البريطانية في تركيا (BCCT) أن الشركات البريطانية لا تعتزم مغادرة تركيا.

وتابع “لأن البلاد تعتبر مركزا لأعمالها المحلية والإقليمية”.

وقال كريس جاونت “إن إتش إس بي سي وشل وبريتيش بتروليوم والعديد من الشركات الأخرى عملت في تركيا”.

وتابع “هم يرون تركيا كمحور لأعمالهم المحلية والإقليمية وسيستمر ذلك”.

وقال جاونت إن القطاعات والقدرات التكنولوجية في تركيا آخذة في النمو وأن البلاد تتمتع بإبداع واسع النطاق حيث أشار إلى قاعدة التصنيع القوية في تركيا

وقال إن شركات التكنولوجيا الزراعية البريطانية، على سبيل المثال، تتطلع إلى تركيا لإضافة قيمة إلى القطاع الزراعي التركي.

وشدد جاونت على تأثير جائحة الفيروس التاجي على سلسلة التوريد.

موضوعات أخرى:

السعودية تعلن عن 4 اكتشافات للنفط والغاز

قد يعجبك ايضا